أكاديمية حفظني القرآن شبهات وردود

رامي عيسى يتحدى شيعي: أين علوم آل البيت في كتبكم؟ مواجهة نارية مع أحد أتباع مقتدى الصدر (فيديو)

شهدت حلقة إعلامية للباحث في الشأن الشيعي، الدكتور رامي عيسى، حواراً ساخناً مع أحد المتصلين الشيعة، تركز النقاش حول تساؤل المتصل عن "علم آل البيت" وسبب ما أسماه "عدم تمسك أهل السنة به"، وهو ما فتحه الباحث على طاولة النقد العلمي والمقارنة بين الروايات في كتب الفريقين.

غياب الروايات في "الكتب الأربعة"

خلال الحوار، واجه الدكتور رامي عيسى المتصل بتحدٍ حول وجود روايات منسوبة لآل البيت في الكتب الشيعية الأربعة المعتبرة (الكافي، الاستبصار، التهذيب، من لا يحضره الفقيه).

وتساءل عيسى عن عدد روايات السيدة فاطمة الزهراء والحسن والحسين في هذه الكتب، مشيراً إلى أن كتاب "الكافي" الذي يضم أكثر من 16 ألف رواية يكاد يخلو من روايات مباشرة للحسين، بينما روى الإمام أحمد بن حنبل في كتب أهل السنة عن السيدة فاطمة ما لم تروه تلك الكتب، مؤكداً أن أهل السنة رووا عن علي وفاطمة والحسن والحسين أكثر مما روت تلك المصادر.

نقد المصادر والدولة البويهية

فند الباحث رامي عيسى موثوقية "الأصول الأربعمائة" التي يدعي أصحاب الكتب الأربعة النقل عنها، موضحاً أنها "مختفية" وغير موجودة للتحقق، ووصفها بأنها روايات اختلقت في عهد الدولة البويهية لأغراض سياسية.

كما أشار إلى وجود فجوات زمنية تصل إلى 120 عاماً بين الرواة وبين جعفر الصادق، معتبراً أن نسبة 90% من الروايات المنسوبة للصادق رواها أهل الكوفة بينما هو عاش ومات في المدينة المنورة!

مفهوم الولاية والمصاهرة

وفي سياق الرد على طروحات المتصل بشأن الصراع مع بني أمية، أكد عيسى وجود مصاهرة قوية بين بني أمية وآل البيت، نافياً فكرة "طمس العلم"، ومستشهداً بقوله تعالى: "ليظهره على الدين كله"، موضحاً أن الله أظهر دين محمد صلى الله عليه وسلم ولا يمكن لأي قوة طمس معالم هذا الدين.

الخرافات والطلاسم

وعرض الباحث خلال اللقاء نماذج من كتب منسوبة لآل البيت تحتوي على طلاسم وأسحار (مثل كنز الحسين)، واصفاً إياها بأنها "خرافات وأساطير" تسيء لآل البيت، مؤكداً أن دينهم لم يكن قائماً على السحر أو الغلو، بل على اتباع ما جاء في القرآن والسنة والالتزام بما سار عليه المهاجرون والأنصار.

اقرأ أيضا| "أكذب الكذب".. رامي عيسى يفحم متصلاً بحث عن فتوى "السنة أنفسنا" في موقع السيستاني ولم يجدها (فيديو)

الموقف من المرجعيات والتطبير

اختتم الحوار بنقاش حول التقليد، حيث صرح المتصل بتبعيته لـ"مقتدى الصدر"، بينما حذره الباحث من الانقياد وراء مرجعيات لا تلتزم بضوابط العلم الشرعي، منتقداً ممارسات "التطبير" والتمسح بالخرافات التي تُنسب زوراً لمذهب آل البيت، داعياً المتصل إلى تجريد عقله من "بقايا الفكر الرافضي" والعودة إلى الحق القائم على الدليل من الكتاب والسنة.


لتحميل الملف pdf

تعليقات