أكاديمية حفظني القرآن شبهات وردود

"أكذب الكذب".. رامي عيسى يفحم متصلاً بحث عن فتوى "السنة أنفسنا" في موقع السيستاني ولم يجدها (فيديو)

شهد البث المباشر للباحث في الشأن الشيعي الدكتور رامي عيسى سجالاً فكرياً حاداً مع متصل شيعي حول حقيقة التصريحات المنسوبة للمرجع علي السيستاني بشأن أهل السنة، ومدى مطابقتها للمعتقد الواقعي، وسط نقاش تطرق إلى قضايا اجتماعية وفقهية أخرى.

جدل حول "أنفسنا" وموقع السيستاني

بدأ الحوار باتهام المتصل لرامي عيسى بلعن السيستاني، وهو ما نفاه عيسى موضحاً أنه استشهد بآيات من سورة الأحزاب حول طاعة "السادة والكبراء" الذين يضلون السبيل ويأمرون بلعن الصحابة وأزواج النبي ﷺ والمسلمين. واحتج المتصل بقول السيستاني: "السنة أخوتنا بل أنفسنا"، مؤكداً أنها فتوى موجودة بمكتبه وموقعه.

وعندما طلب عيسى قراءة الفتوى من الموقع الرسمي، عجز المتصل عن إيجادها في موقع المرجع، ناقلاً إياها عن موقع يُدعى "تقريب وخبر الأديان والمذاهب"، وهو ما رد عليه عيسى باستنكار: "مش عيب تفتح موقع اسمه المذاهب والأديان وتقول السيستاني قال ذلك؟ السيستاني حي، لماذا لا تخرج من موقعه أو بلسانه؟"

دعاء "الحشر" يربك الحسابات

وفي اختبار عملي لمفهوم "أنفسنا"، وجه رامي عيسى دعاءً للمتصل قائلاً: "أسأل الله أن يحشرك مع أهل السنة والجماعة، وأن يحشرني مع آل البيت"، وهو ما رفض المتصل التأمين عليه (قول آمين)، مصراً على رغبته في المحشر مع آل البيت.

وعقب عيسى على هذا التناقض بقوله: لماذا لا تقبل أن تُحشر مع أنفسكم؟ هل أنفسكم في الجنة أم في النار؟ لا ينفع أن تدخل أنت الجنة وتكون نفسك في النار.

واعتبر عيسى في ختام الاتصال أن مقولة "السنة أنفسنا" هي من "أكذب الكذب"، مؤكداً أن الواقع العقائدي لدى المراجع وأتباعهم لا يعكس هذا الشعار.

بين "المتعة" و"المسيار"

تخلل الحوار جانب اجتماعي حول زواج المتعة، حيث كشف المتصل عن نيته "التزوج متعة" بعد إكمال دراسته، ليرد عيسى بأن "المتعة حرام"، موضحاً الفرق بينها وبين "زواج المسيار" الذي أفتى السيستاني بجوازه في موقعه، مشدداً على أن المسيار يتضمن التقدم للولي والشهود، بخلاف المتعة التي قد تكون "في شقة لنصف ساعة".

واختتم رامي عيسى الفيديو بدعاء للمخالفين بأن يهديهم الله ويأخذ بأيديهم إلى "نور التوحيد".


لتحميل الملف pdf

تعليقات