أكاديمية حفظني القرآن شبهات وردود

تفسير آية "إذ هما في الغار".. كيف حسم رامي عيسى الجدل مع ضياء الصدري؟ (فيديو)

شهدت قناة الباحث في الشأن الشيعي، الدكتور رامي عيسى، مناظرة مع الشيعي ضياء الصدري، تطرقت إلى ملفات عقائدية وسياسية شائكة، بدأت بجدال حول عدالة المراجع الدينية وانتهت بتفسير آيات من القرآن الكريم.

الهروب من ملف المراجع

بدأ السجال بمحاولة الدكتور رامي عيسى استدراج ضياء الصدري لمناظرة حول "عدالة السيستاني"، إلا أن الصدري رفض المقترح مطالبًا بحصر النقاش في القرآن الكريم.

ورد عيسى بتحدٍ آخر حول "عدالة المرجع محمد الصدر"، واصفًا تردد الصدري في الإجابة بأنه "هروب"، ومؤكدًا في الوقت ذاته عدم اعترافه بقدسية تلك المراجع ووصفهم بـ "الجبناء".

جدل "آية الغار" وتفسير السكينة

انتقل النقاش إلى الاستدلال بالقرآن الكريم، حيث طرح ضياء الصدري الآية الكريمة: "إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ"، وتساءل الصدري عن الشخص المقصود في الآية، ليجيبه عيسى بأن المقصود هو "أبو بكر الصديق" رضي الله عنه، معتبرًا خروجه مع النبي ﷺ وتأمين الناقتين منقبة وفضيلة كبيرة له، ومتسائلاً في الوقت ذاته عن سبب عدم خروج الإمام علي بن أبي طالب في تلك الرحلة الخطيرة إن كان يعلم الغيب.

وتركزت ذروة المناظرة حول قوله تعالى: فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا، حيث طرح الصدري تساؤلاً استنكاريًا: "على من نزلت السكينة؟ هل تنزل على أبي بكر ولا تنزل على رسول الله؟ وهل أبو بكر أحسن من الرسول؟".

الإلزام بنتيجة الحوار

رد الدكتور رامي عيسى بسؤال وجهه للصدري حول حالة النبي ﷺ قبل نزول السكينة، فأجاب الصدري بأن الرسول كان "مطمئنًا أشد الاطمئنان"، وهو ما استغله عيسى لإثبات وجهة نظره قائلاً:"بما أن النبي كان مطمئناً أشد الاطمئنان فكان لا يحتاج إلى السكينة، فنزلت السكينة على أبي بكر".

واختتم عيسى الحوار بتوجيه الشكر للضيف الصدري معتبرًا أنه أثبت الفضيلة للصديق رضي الله عنه من حيث أراد نفيها، داعيًا إياه للبحث عن آية أخرى في جولات قادمة.


لتحميل الملف pdf

تعليقات