شهدت مداخلة هاتفية سجالاً فكرياً بين الباحث في الشأن الشيعي الدكتور رامي عيسى، ومتصل شيعي يُدعى "ابن العراق"، تمحورت حول أسباب اتهام الشيعة بالشرك ومفهوم الندّية مع الله عز وجل.
تعريف الشرك والاستدراج في الحوار
بدأ الحوار بسؤال وجهه "ابن العراق" عن ماهية شرك الشيعة، وهو ما دفع رامي عيسى لمطالبة المتصل بالالتزام بالاحترام وتجنب الشتائم.
وبدأ عيسى باستدراج المتصل عبر سؤاله عن معنى الشرك، فأجاب المتصل بأنه "جعل ند أو شريك مع الله".
وفي محاولة لاختبار اتساق المنطق لدى الضيف، طرح عيسى فرضية قائلاً: "حينما تقول يا أبا بكر أو يا عمر كأنك تقول يا الله، هل هذا شرك أم توحيد؟"، فأجاب المتصل "ابن العراق" جازماً بأنه "شرك".
تناقض المفاهيم والانتقال للسب
تغير مسار الحوار حينما عرض رامي عيسى قول المرجع علي الكوراني "يا علي يعني يا الله"، وسأل المتصل عن حكم ذلك، فجاء رد "ابن العراق" مناقضاً لقوله السابق بوصفه هذا الفعل بأنه "توحيد".
أثار هذا التناقض غضب الباحث رامي عيسى، الذي قام بإنهاء المداخلة فوراً واصفاً المتصل والمخالفين بـ "المنافقين" الذين لا يعقلون، مستشهداً بقوله تعالى: "وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً"، وواصفاً إياهم بأنهم "صم بكم عمي فهم لا يعقلون" لأنهم لم يروا الحق ولم يتكلموا به.
اقرأ أيضا| دعوى تأخر بيعة علي بن أبي طالب للصديق رضي الله عنهما
دعوة للهداية
واختتم عيسى حديثه بالتعبير عن خيبة أمله في منطق المتصل، مؤكداً أنه حاول استدراجه ليكون محترماً في الكلام، إلا أن ما طرحه من "ضلال" وتناقض كان أسوأ من الشتم.
لتحميل الملف pdf