شهد البث المباشر للباحث في الشأن الشيعي، الدكتور رامي عيسى، اتصالاً هاتفياً مؤثراً من أحد الشباب الشيعة بمدينة البصرة العراقية، أعلن فيه "تنوير طريقه" والتحول عن اتباع المراجع الدينية، واصفاً إياهم بالشخصيات التي كانت "مقدسة" قبل أن يكتشف زيفها.
اعترافات من قلب البصرة
بدأ المتصل، الذي أكد أنه "شيعي أباً عن جد"، حديثه بتقديم الشكر لرامي عيسى لدوره في "إذلال العمائم الشيعية" التي كانت تسيطر على العقول، مثل السيستاني وغيره.
وأشار الشاب البصري إلى أن الأجيال الحالية تعاني من الجهل بالتاريخ، مبيناً أن المسميات الطائفية والحسينيات لم تكن معروفة لديهم قبل دخول "الدبابات الأمريكية" وسقوط النظام السابق، حيث كان يدرس القرآن قديماً في المساجد السنية بشكل طبيعي.
تغييب الصلاة وتهميش القرآن
وفي كشف صادم عن طبيعة التوجيه الديني الذي يتلقاه بعض الشباب، أكد المتصل أن الصلاة لم تكن تحظى بالأهمية لديهم، قائلاً:"الصلاة لم تكن مهمة عندنا؛ لأن زيارة الحسين تغفر الذنوب وتسوى ألف ركعة، فما كنا مهتمين للصلاة".
كما أوضح أن المعممين جعلوا من القرآن "طلاسم" بعيدة عن فهم البشر بدعوى أنه لا يفهمه إلا آل البيت، رداً على تساؤل عيسى حول ضيف سابق (محمد الخزاعي) لم يكن يحفظ القرآن أو يملكه في بيته.
واستشهد المتصل بالآية الكريمة: "وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ"، مؤكداً سهولة تدبره للجميع.
وكلاء السيستاني ومشروع "مدينة الولاء"
دعا الشاب البصري الدكتور رامي عيسى لمناظرة الشيخ "محمد فلك" وكيل السيستاني في البصرة، متهماً إياه بقيادة "ألوف مؤلفة كالقطيع" بكلمة واحدة. وأشار إلى أن فلك استلم الوكالة بعد "اختراعه" مشروعاً لتغيير اسم مدينة الزبير (المنسوبة للصحابي الزبير بن العوام رضي الله عنه) إلى "مدينة الولاء".
وعلق رامي عيسى على هذه التبعية المطلقة بسياق قرآني من سورة الأحزاب: وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا.
تفكيك روايات "الصبر" المزعومة
وفي ختام المكالمة، طالب المتصل بتوضيح حول الروايات المتداولة بأن النبي ﷺ أوصى الإمام علي بالصبر على قتل زوجته وسلب خلافته وقتل ابنه المحسن وزواج ابنته أم كلثوم. ورد عيسى واصفاً هذه الروايات بـ "كذب الشيعة" الذي لجأوا إليه لتعويض غياب الأدلة من القرآن والسنة على المعتقد الاثني عشري، متسائلاً باستنكار: "لماذا طُلب منه الصبر على كل هذا ولم يصبر على معاوية؟".
وعقب انتهاء المكالمة، أعلن رامي عيسى ابتهاجه قائلاً: "الله أكبر ولله الحمد، المهتدي رقم 3 بفضل الله تبارك وتعالى".
لتحميل الملف pdf