أكاديمية حفظني القرآن شبهات وردود

أيهما أخطر.. الشيعة أم اليهود؟ رامي عيسى يجيب في تصريحات نارية (بث مباشر)

​أكد الدكتور رامي عيسى، الباحث في الشأن الشيعي، أن الصراع القائم في المنطقة يتجاوز الخلافات الفقهية البسيطة أو الاجتهادات النظرية، واصفاً إياه بقضية وجودية تمس عقيدة الأمة الإسلامية وأمنها ومستقبلها.

​وأوضح عيسى، خلال بث مباشر عبر قناته الرسمية على "يوتيوب" مساء اليوم الجمعة، أن الأمة العربية ممزقة حالياً بين مشروعين "لا يريدان لها الخير"، مشدداً على ضرورة تصحيح المفاهيم المغلوطة التي تروج للمفاضلة بين المشروع الصهيوني والمشروع الإيراني.

​عقيدة الطعن والتحريف

​وفي سياق رده على التساؤلات المثارة حول الوقوف مع الشيعة أم اليهود، قال عيسى: "نحن لا نتحدث عن شخص بسيط ولد شيعياً، بل عن مشروع كامل يقوم على أسس عقائدية تطعن في صلب الدين، عبر اتهام القرآن بالتحريف والطعن في صحابة رسول الله ﷺ والغلُوّ في آل البيت والقول بعصمتهم".

​وأضاف أن هذه العقيدة تعتمد على "المتشابهات" لضرب الثوابت، مؤكداً أن من يطعن في "الناقل والمنقول" لا يمكن ائتمانه على دين أو أمة.

​خطر التمدد الإيراني

​وحذر الباحث في الشأن الشيعي من الانخداع بالشعارات التي ترددها إيران وأتباعها، متسائلاً عن المصير الذي قد تواجهه دول كبرى في حال تمكن هذا المشروع منها.

واستشهد عيسى بنماذج واقعية من التاريخ المعاصر، مشيراً إلى التحول الذي شهده العراق، وما وصفه بـ "التشريد الممنهج" للشعب السوري على يد نظام بشار الأسد وبدعم مباشر من إيران، مؤكداً أن ما ارتكب بحق أهل السنة في سوريا من فظائع يفوق في بعض جوانبه ما يشهده العالم في جبهات أخرى.

​"أخبث من الخنازير"

​وانتقد عيسى بشدة المحاولات الرامية لتزيين صورة المشروع الإيراني، مستشهداً بما ورد في كتب مراجعهم، ومنها كتاب "الطهارة" للخميني، الذي تضمن إساءات بالغة للسيدة عائشة رضي الله عنها وللصحابة كطلحة والزبير، واصفاً إياهم بأوصاف لا تليق.

​واختتم عيسى حديثه بالإشارة إلى الوضع المأساوي في اليمن، حيث يتم التضييق على دور العبادة وإغلاق مراكز تحفيظ القرآن الكريم، معتبراً ذلك دليلاً دامغاً على أن هذا المشروع يسعى لتغيير هوية المنطقة وتصفية وجودها الديني والاجتماعي كلما تمكن من الأرض.


لتحميل الملف pdf

تعليقات