شهدت قناة الباحث في الشأن الشيعي الدكتور رامي عيسى، مناظرة هاتفية مطولة استمرت قرابة الساعة ونصف، جمعته بـ أحمد العلاق الصدري (من الشيعة الإمامية من العراق)؛ حيث تناول الطرفان جملة من القضايا العقائدية والمسائل الخلافية المحورية.
النفع والضر والشفاعة
استهل الشيخ رامي عيسى الحوار بسؤال حول ملكية الإمام علي بن أبي طالب للنفع أو الضر يوم القيامة، مستشهداً بآيات قرآنية تؤكد أن الملك لله وحده.
ومن جانبه، أجاب أحمد العلاق بأن النبي وأهل البيت يملكون ذلك "بإذن الله" عن طريق الشفاعة وليس "استقلالاً"، وهو ما أدى إلى احتدام النقاش وطلب الشيخ رامي إجراء "مباهلة" حول هذه المسألة.
تحديات تدوين السنة والنص على الأئمة
طرح رامي عيسى تحدياً للضيف بتقديم حديث صحيح من كتب الشيعة يأمر فيه النبي بجمع وتدوين "السنة النبوية"، منتقداً قيام علماء الشيعة بتأليف كتب الروايات رغم لومهم لأهل السنة على التدوين.
وفيما يخص "الأئمة الاثني عشر"، طالب عيسى بدليل صحيح السند يسميهم بأسمائهم، مشيراً إلى تضعيف كبار علماء الشيعة مثل "السيد الخوئي" للروايات التي تنص على الأسماء، واصفاً إياها بالضعيفة أو المرسلة باعتراف محققيهم.
الموقف من الصحابة وعبد الله بن سبأ
انتقل الحوار إلى عقيدة التبرؤ من الصحابة، حيث استعرض رامي عيسى كتباً شيعية معتمدة مثل "رجال الكشي" و"فرق الشيعة" للنوبختي، ليثبت للضيف أن عبد الله بن سبأ (الشخصية اليهودية) هو أول من أظهر الطعن في أبي بكر وعمر وادعى النص على علي وألوهيته.
وقرأ عيسى روايات تفيد بأن الإمام علي نفسه أمر بحرق ابن سبأ وأتباعه بسبب غلوهم.
الشعائر والممارسات المعاصرة
انتقد الشيخ رامي عيسى بشدة ممارسات "اللطم والتطبير والزحف" في عاشوراء، متسائلاً عن مشروعيتها وهل فعلها النبي أو الإمام علي.
الخاتمة ودعوة للعودة للقرآن
اختتم اللقاء بتأكيد الشيخ رامي عيسى على دعوته للضيف ولعموم الشيعة بضرورة العودة إلى القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة، وترك الغلو في البشر والممارسات التي لم ينزل الله بها من سلطان، قبل أن ينتهي الحوار بتبادل التحيات.
اقرأ أيضا| من المولد في مصر إلى قضاء القضاة.. رامي عيسى يستعرض السيرة الكاملة للإمام ابن حجر العسقلاني (فيديو)
لتحميل الملف pdf