نشرت قناة الدكتور رامي عيسى، الباحث في الشأن الشيعي،اتصالا مع متصل يُدعى "حسام"، صرح في مستهل حديثه بهويته المذهبية قائلاً: «أنا الإسلام الحقيقي، شيعي رافضي والحمد لله».
وبناءً على هذا التصريح، بادره الشيخ رامي عيسى بطلب واشترط فيه الدليل قائلاً: «طيب، ادعني إلى الرفض من القرآن.. تفضل»، فاستجاب المتصل محاولاً الاستدلال بقوله: «أدعيك إلى الرفض من القرآن.. صحيح؟ طيب.. نحن نتبع القرآن بحذافيره، وأرجو منك أن تتبع الآية التي ضرب الله بها مثلاً للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط».
هنا قاطع الشيخ عيسى المتصل موجهاً حديثه للمخرج لإيقاف الاسترسال، وأعاد توجيه السؤال بوضوح: «لا لا لا، وقف وقف وقف يا عبد المجيد.. أنا بقول لك ادعني للتشيع من القرآن، يعني وين عقيدتك في الإمامة؟ فين العصمة؟ وين في القرآن؟ تفضل يا حسام».
فأجابه حسام معقباً: «هو أنت اتبع القرآن، وارفض عائشة وحفصة وتشيع لعلي كما أمر الرسول»، ليتساءل الشيخ مستنكراً ومكرراً: «دليلك.. دليلك إني أرفض عائشة وحفصة؟ دليلك إني أرفض عائشة وحفصة؟»، فرد المتصل: «ضرب الله مثلاً لعائشة وحفصة بامرأتين».
رفض الشيخ رامي عيسى هذا الإسقاط بشدة وعقب بقوة جاعلاً المثل يرتد على أطراف أخرى، حيث قال: «لا لا لا، المثل دا كان لأمك ولامرأة السيستاني....».
وتابع الشيخ دفاعه مستدلاً بالآيات المحكمات في حق أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وسائر الزوجات، مستشهداً بقوله تعالى: النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم، وأضاف: «فالله سبحانه وتعالى قال: "وأزواجه أمهاتهم"، لكن ما ضربش عليهم مثل للكافرات.. قال: "يا نساء النبي لستن كأحد من النساء".. قال: "واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة"، فأمرها بتبليغ القرآن والسنة».
لتحميل الملف pdf