في تقريرٍ حواري مطوّل، دار نقاش مباشر بين الباحث رامي عيسى ومتّصلة وُصفت بـ«الرافضية المتشددة»، تناول عدداً من القضايا العقدية والفقهية، وذلك وفق ما ورد حرفياً في الحوار، مع مراعاة التصحيح الإملائي واللغوي دون إضافة.
بدأت المتصلة بقولها: «السلام عليكم»، ليرد رامي عيسى: «وعليكم السلام»وسألته: «رامي؟»، فأجاب: «نعم رامي.. بس سكّري البث واسمعيني من الهاتف». فقالت: «ماشي»، ثم استشهدت بقوله تعالى من سورة البينة: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾،وأضافت: «التفسير الطبري بفهم الرسول، إن علي وشيعته هم خير البرية».
ورد رامي عيسى، ساخرا ومستنكرا، قائلاً: «نعم.. صحيح.. وعندي دليل على ذلك.. أهو.. ها هم خير البرية.. انظري.. بيعبدوا الأصنام أهو.. بصي.. حاطين صنم وبيطوفوا حوالين الصنم.. خير البرية بيعبدوا صنم ويقولون إنه رأس الإمام.. أهُم خير البرية أهو.. خير البرية يعبدون الأصنام.. خير البرية.. بصي.. خير البرية يعبدون صنم تاني أهو.. بصي».
وتخلل ذلك مقطع فيديو جاء فيه: «السلام عليكم.. هذا رأس الحسين.. إن شاء الله بجاه رأس الحسين يعطيكم مرادكم».
وعلّق رامي عيسى قائلاً: «مرادك مرادك يا حاجّة.. بصي خير البرية.. ويبعد عنك الأمراض ويبعد عنك كل شيء.. خير البرية بيتبركوا ببول الإمام.. بصي يا حاجّة أنا آسف والله.. أنا آسف على هذا الكلام.. بصي الإمام هنا بيتبول وهم بيتبركوا.. بالله عليكِ هل دول خير البرية يا حاجّة؟».
وأضاف: «هل خير البرية يا حاجّة الله يوفقنا وإياكِ يا رب لا يعرفون القرآن الكريم ويسبّون الصحابة ويلطمون ويتطبرون؟».
وانتقلت المتصلة إلى سؤال آخر قائلة: «زين.. إنتو عدكم زواج أم كلثوم من عمر.. اثبت لي إياه واعطيني مصدر.. مصدر وحديث صحيح إلكم». فأجاب رامي عيسى: «حاضر.. من زواج أم كلثوم من عمر؟». فقالت: «إي». وطلب منها الانتظار أكثر من مرة، ثم قال: «خدي أول مصدر معاكي.. الله يهديكي يا رب».
وأكدت المتصلة: «وحديث.. حديث صحيح». فرد: «إنتِ عايزة حديث صحيح؟ ممكن تخليكي معايا لحظة؟ إن شاء الله طالع لك حديث صحيح». ثم قال: «أول مصدر في كتاب (إعلام الورى بأعلام الهدى): (وأما أم كلثوم فهي التي تزوجها عمر بن الخطاب رضي الله عنه)».
وتابع مستشهداً بكتاب (قاموس الرجال) للعلامة آية الله العظمى الشيخ محمد تقي التستري: «قلت: لم ينكره محقق.. فأخبارنا به متواترة في نكاحها وعدتها».
كما نقل من كتاب (الرسائل العقائدية) لمحمد بن إسماعيل بن الحسين بن محمد رضا المازندراني الخواجوئي قوله: «والأظهر ترجيح ما دل من الأخبار الصحيحة على أنه زوّجه أم كلثوم، ولكنه كان فيه مجبوراً مظلوماً خائفاً».
وأضاف رامي عيسى: «في كتاب (المجدي) للسيد الشريف الأجل نجم الدين أبي الحسن علي بن محمد بن العلوي العمري: (والمعول عليه من هذه الروايات ما رأيناه آنفاً من أن العباس بن عبد المطلب زوجها عمر برضا أبيها وإذنه)».
ثم نقل من كتاب (تكملة الرجال): «والمشهور من الأصحاب والأخبار أنه تزوجها عمر بن الخطاب غصباً… وهو الأصح للأخبار المستفيضة».
وتكرر النقاش حول الأذان، لتقول المتصلة: «أول واحد أذن إسرافيل وبعده الرسول بإذن إمام علي». فرد رامي عيسى: «أُذّن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وبعد وفاته، وفي خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ولم يدخل في الأذان: أشهد أن علياً ولي الله».
وتحدى قائلاً: «أنا أتحداكِ الآن أمام الجمهور أن تأتيني برواية ولو ضعيفة من كتبك أن علي بن أبي طالب أمر بإدخال أشهد أن علياً ولي الله في الأذان، أو أُذّن بها في عهد النبي أو الحسن أو الحسين أو الباقر أو الصادق أو الجواد أو الرضا أو الهادي أو محمد بن الحسن العسكري».
وردت المتصلة بقولها: «بليلة الإسراء والمعراج عندما أُسري بالنبي لقى كتاب على الجنة: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله وأشهد أن علياً ولي الله».
فعقّب رامي عيسى: «كل هذا كذب.. لو كان النبي صلى الله عليه وسلم رأى ذلك، لماذا لم يأمر بإدخاله في الأذان؟».
اقرأ أيضا| فضيحة "العمل بالصبيان".. رامي عيسى يحرج "الزهيري" بوثائق شيعية (فيديو)
ومع استمرار النقاش وانقطاع الرد، قال رامي عيسى: «سكتِ ليه يا حاجّة؟ آلو؟ خلاص شكراً». وختم حديثه بقوله: «أنا أدعوكِ إلى مذهب النفس المطمئنة، مذهب أهل السنة والجماعة.. أعيدي التفكير، فإنك والله على معتقد مخالف لعقيدة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأسأل الله أن يهديكِ ويأخذ بيدك إلى نور التوحيد».
لتحميل الملف pdf