أكاديمية حفظني القرآن شبهات وردود

ما معنى "وكان عرشه على الماء"؟.. رد حاسم من الشيخ رامي عيسى (فيديو)

شهدت مداخلة هاتفية بين الباحث في الشأن الشيعي، الشيخ رامي عيسى، وأحد المتصلين من الشيعة، نقاشاً حول تفسير الآية السابعة من سورة هود: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾.

بداية النقاش وإنكار العرش

بدأ الحوار بسؤال وجهه الشيخ رامي عيسى للمتصل عما إذا كان يرى أن الله سبحانه وتعالى كان عرشه على الماء، فأجاب المتصل بـ "لا"، معتبراً أن لديه تأويلاً خاصاً.

ورد عيسى مستشهداً بنص القرآن الكريم: "أصدقك أنت وأكذب القرآن الكريم؟ أنا رجل آخذ من القرآن"، موضحاً أن الله ذكر ذلك صراحةً في قوله: "وكان عرشه على الماء ليبلوكم"، معتبراً أن هذا النص يمثل اختباراً للعباد.

اتهم الشيخ رامي عيسى المتصل بالوقوع في "التجسيم" ثم "التعطيل"، قائلاً: "أنت رجل شيعي مجسم، جسمت الله في عقلك أولاً، ثم قمت بمعطل صفات الله تبارك وتعالى".

 وأضاف أن المتصل شبه الله في عقله متسائلاً عن كيفية وجود العرش على الماء، بينما الواجب هو التسليم واتباع النص القرآني.

رواية البخاري وتفسير المعصوم

استشهد المتصل برواية من صحيح البخاري نصها: "كان الله ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء"، متسائلاً عما إذا كان العرش والماء شيئاً أم لا.

فأجابه عيسى بأن الله كان موجوداً ولا شيء من المخلوقات، وكان مخلوق العرش والماء موجوداً، محذراً من إقحام العقل في "التشبيهات".

وعندما طالب عيسى المتصل بتفسير "المعصوم" للآية، أورد المتصل رواية من "تفسير البرهان" عن داود الرقي عن أبي عبد الله (عليه السلام)، جاء فيها أن من زعم أن العرش كان على الماء والرب فوقه فقد "صيّر الله محمولاً ووصفه بصفة المخلوقين".

رد عيسى ونهاية الحوار

عقّب الشيخ رامي عيسى على الرواية المذكورة واصفاً إياها بأنها "رواية وضعها أحد الزنادقة" ومشيراً إلى أن هذه الفرق تضع عقولها في النصوص مما يؤدي لنفي ما في القرآن.


لتحميل الملف pdf

تعليقات