نشرت قناة الباحث في الشأن الشيعي الدكتور رامي عيسى ، حلقة سلطت الضوء على نقاش بينه، والشيخ النائلي، تناولت ملفات شائكة تتعلق بالعقيدة، والسفراء الأربعة، ومسألة تحريف القرآن الكريم.
بدأ رامي عيسى تساؤلاته بالاستفسار عن قبول "خبر الآحاد" في العقائد، متسائلاً عن كيفية قبول خبر السفير الأول في إثبات مقابلة الإمام الحجة وتنصيبه سفيراً.
وانتقد عيسى أداء السفراء، مشيراً إلى أن السفير الثالث قضى 50 عاماً دون أن يروي رواية واحدة أو يصحح كتاب "الكافي" أو ينقل شيئاً من "بحار الأنوار"، معتبراً أن التركيز كان منصباً على "الخمس ومسائل المال"!
فيما وصف عيسى ولادة الإمام المهدي بأنها "أكذوبة"، واصفاً السفراء الأربعة بـ "الدجالين" الذين اخترعوا هذه القصة لسرقة أموال العوام.
انتقل النقاش إلى "تحريف القرآن"، حيث استشهد رامي عيسى بتفسير القمي الذي أورد روايات تصف "البعوضة" في الآية القرآنية بأنها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، متسائلاً عن صمت "الإمام الحجة" تجاه هذا الأمر.
ورغم نفي الشيخ النائلي لقول الطائفة بتحريف القرآن وتأكيده أن "القرآن الموجود بين الدفتين هو الذي نزل على رسول الله ﷺ"، إلا أن عيسى واجهه بمصادر شيعية معتبرة، منها:
نعمة الله الجزائري: الذي قال بتواتر القول بالتحريف في كتابه "الأنوار النعمانية".
المجلسي: الذي ذكر وجود أكثر من ألفي رواية بالتحريف في "بحار الأنوار".
كتاب مرآة العقول: الذي ذكر أن القرآن نزل 17 ألف آية، بينما الموجود حالياً 6236 آية فقط.
اختتم رامي عيسى النقاش بوصف ما حدث بـ "الهروب المخزي" للشيخ النائلي، معتبراً أن الطرف الآخر عجز عن إثبات معتقداته أمام القرآن والسنة والعقل.
ودعا عيسى الشيخ للإقرار بأن "عثمان ولي الله" لأنه هو من جمع القرآن الذي يتعبد به الجميع الآن، بينما "الإمام" غائب، سائلاً الله أن يهدي مخالفيه إلى "نور التوحيد".
لتحميل الملف pdf