شهدت إحدى المكالمات الهاتفية مع الدكتور رامي عيسى، الباحث في الشأن الشيعي، نقاشًا حول ممارسات اللطم والتطبير، وما يثار بشأنها من أحكام دينية، وذلك خلال اتصال من شخص يُدعى «أبو جود» ويعرّف نفسه بأنه شيعي.
وخلال المكالمة، سأل المتصل عن موقف عيسى من بعض الممارسات التي يقوم بها أشخاص، وصفهم بأنهم من «الدراويش»، مشيرًا إلى قيامهم بالسير على الزجاج واستخدام السكاكين والأسلحة في بعض المناسبات، وربط ذلك بموقفه من التطبير لدى الشيعة.
ورد عيسى قائلًا إن السيدة عائشة لم تكن تلطم، واصفًا من يقومون بمثل هذه الممارسات بأنهم «مبتدعون» وعلى ضلال، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لا يضع نفسه في موضع تكفيرهم.
وحول الربط بين هذه الممارسات والشيعة، أوضح عيسى أن حديثه لا يعني أن اللطم في حد ذاته كفر، قائلًا إن الشيعة الذين يمارسون اللطم والتطبير، بحسب وصفه، «على ضلال ومبتدعون».
نقاش حول اللطم والتطبير
وخلال الحوار، أقر المتصل بأنه يمارس اللطم لكنه لا يقوم بالتطبير، معتبرًا أن التطبير حرام، قبل أن يسأله عيسى عن سبب لطم نفسه.
وتواصل النقاش بين الطرفين حول مسألة تكفير من يمارسون هذه الأفعال، حيث أكد عيسى مجددًا أنه لا يكفّر المتصل ولا الأشخاص الذين تحدث عنهم، وإنما يصفهم بأنهم «مبتدعة».
كما رفض عيسى اعتبار الأشخاص الذين يقومون بممارسات مثل السير على الزجاج أو إدخال أدوات حادة في أجسادهم ممثلين للإسلام أو لأهل السنة والجماعة، معتبرًا أن هذه الممارسات لا تمت إلى تعاليم النبي ﷺ، ووصف أصحابها بأنهم «سحرة ومشعوذون وضُلال».
اقرأ أيضا| رامي عيسى يواجه متصلًا شيعيًا بسؤال مفاجئ عن ولادة الإمام الحسن العسكري.. ماذا حدث (فيديو)
وفي ختام المكالمة، فرّق عيسى بين هذه الممارسات وبين اللطم والتطبير لدى الشيعة، مؤكدًا أن حديثه لا يتضمن تكفير مَن يمارسونها، وإنما يصفهم بالفُسق والابتداع، وفق ما ورد في الحوار.
لتحميل الملف pdf