شهد بث للدكتور رامي عيسى، الباحث في الشأن الشيعي، حوارًا مطولًا مع متصل عراقي يُدعى «ربيعة»، دار بشكل أساسي حول ولاية علي بن أبي طالب وحديث غدير خم.
وبدأ الحوار عندما أعلن المتصل رغبته في مناقشة ما وصفه بـ«ولاية الإمام علي بغدير خم»، قبل أن يستعرض عددًا من الروايات التي قال إنها تؤيد موقفه.
وخلال النقاش، استشهد المتصل برواية من مسند أحمد بن حنبل تتعلق بحديث بريدة، وفيها أنه ذكر عليًا للنبي ﷺ بعد عودته من اليمن، ثم ورد في الرواية قول النبي: «من كنت مولاه فعلي مولاه».
ورد عيسى على الاستدلال بالرواية، مركزًا على سياقها، وقال إن الحديث جاء بعد شكوى بريدة من علي، معتبرًا أن السياق يوضح أن المقصود كان بيان مكانة علي ومحبته ونصرته، وليس النص على الإمامة.
وانتقل المتصل بعد ذلك إلى رواية أخرى نسبها إلى كتاب «المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية» للحافظ ابن حجر العسقلاني، مستشهدًا بما ورد فيها بشأن اجتماع النبي ﷺ في غدير خم، وقوله: «فمن كان الله ورسوله مولاه فإن هذا مولاه»، إضافة إلى حديثه عن كتاب الله وأهل بيته.
وهنا ركز عيسى على مسألة إسناد الرواية، مطالبًا المتصل ببيان سلسلة الرواة والحكم على السند من علماء أهل السنة، وليس الاكتفاء بذكر اسم الكتاب والجزء والصفحة.
واستمر النقاش حول عبارة «من كنت مولاه فعلي مولاه»، حيث سأل عيسى عن الموضع الذي تنص فيه الرواية - بحسب استدلال المتصل - على أن علي بن أبي طالب «إمام معصوم منصب من قبل الله».
وأوضح عيسى أن لفظ «المولى» في قراءته للحديث يحمل معنى المحبة والنصرة والموالاة، مستشهدًا باستخدام لفظ «أولياء» في القرآن الكريم.
ولم يتوقف الجدل عند الروايات، إذ انتقل المتصل إلى الاستدلال بآية «النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم»، محاولًا ربط مفهوم «الأولوية» بمفهوم الولاية.
اقرأ أيضا | كشف عن وجه الحقيقي.. رامي عيسى لمتابعة تسأل عن علاء المهدوي: لا تدخلي بثوثه مرة أخرى (فيديو)
وطالب عيسى خلال الحوار بقراءة الآيات في سياقها، وطلب من المتصل العودة إلى الآية السابقة وعدم الاقتصار على جزء محدد من الآية أو السياق القرآني عند الاستدلال.
لتحميل الملف pdf