وجه الدكتور رامي عيسى، الباحث في الشأن الشيعي، انتقادات لاذعة وهجومًا حادًا على صانع المحتوى عبد الله الشريف، متحديًا إياه أن يقدم حلقة تكشف حقيقة عقيدة الشيعة وما ورد في كتب مراجعهم، ومستنكرًا دفاعه المستمر وتزيينه لصورتهم أمام العوام من المتابعين.
تحدي العقيدة والمراجع
وأعلن عيسى تحديه للشريف قائلًا: "أتحداك تعمل حلقة عن حقيقة عقيدة الشيعة، أتحداك تجيب الخميني وهو بيقول على أم المؤمنين عائشة كذا"، مستشهدًا بما ورد في "كتاب الطهارة" (المجلد الثالث، صفحة 337) للمدعو بالإمام الخميني، حيث قال: "فلو خرج سلطان على أمير المؤمنين عليه السلام لا بعنوان التدين بل للمعارضة والملك أو غرض كعائشة وزبير وطلحة ومعاوية وأشباههم أو نصب أحد عداوة له.. وإن كانوا أخبث من الكلاب والخنازير".
وتساءل الباحث باستنكار: "ده الخميني اللي بتترحم عليه؟ ده أفضل من أنبياء بني إسرائيل؟"، كما وجه خطابًا مماثلاً لسلامة عبد القوي واصفًا إياه بـ"ندامة عبد القوي"، ومتسائلًا عن قدرته على الرد على هذه التجاوزات بحق أم المؤمنين والصحابة.
اتهامات بالإساءة لمصر وللمقدسات
تابع رامي عيسى هجومه بالإشارة إلى المرجع صادق الشيرازي وما ذكره بحق السيدة عائشة، كما استشهد بكتاب "وسائل الشيعة" للحر العاملي، الذي ادعى أن "من يشرب من نيل مصر يورث الدياثة"، مخاطبًا الشريف: "وأنت كنت بتشرب منين يا عبد الله؟ يورث الدياثة يعني شوف بيتهمنا بإيه.. إلى متى تصفق له وتزين صورته؟".
وأضاف عيسى أن كتاب "بحار الأنوار" يحتوي على أكثر من ألفي رواية تقول بتحريف القرآن، محذرًا الشريف من مغبة تزيين صورة الشيعة أمام المساكين من العوام المتأثرين بـ"الأكشن والمونتاج"، وتصويرهم على أنهم "هم الإسلام وهم الذين يجاهدون".
التناقض في الطرح
وفي ختام حديثه، انتقد الباحث تبرير عبد الله الشريف لعدم خوضه في هذه القضايا بدعوى أنه "محلل سياسي وليس شيخ دين"، متسائلًا: "أمال ليه عامل حلقة عن الإمام البخاري؟ وليه عامل حلقة عن الشيخ الشعراوي؟ وليه عامل حلقات على بعض الأئمة؟"، ومطالبًا إياه بالحديث عن الصحابة وعقيدة الشيعة كما وردت في كتبهم بعيدًا عن "التقية".
اقرأ أيضا| "القرآن أم الروايات؟ مناظرة رامي عيسى والشيخ الكاظمي حول آيات الثناء على الصحابة وآية الولاية (فيديو)
واختتم عيسى بقوله: "أنا عارف والله يا عبد الله إنك مش هتعمل حلقة عن كدة، بس عموماً إحنا بنبين للناس والحق واضح لا يحتاج إلى لف أو دوران".
لتحميل الملف pdf