شهد بث مباشر للدكتور رامي عيسى، الباحث في الشأن الشيعي، مداخلة هاتفية من أحد المتصلين، تناول خلالها الجدل بشأن موقف بعض المحسوبين على أهل السنة من إيران، ودفاعهم عنها باعتبارها الدولة التي تواجه الولايات المتحدة وإسرائيل وتدعم القضية الفلسطينية.
وخلال المداخلة، عرض المتصل اتهامات ومواقف سياسية ودينية تجاه إيران، مشيرًا إلى ما وصفه بعلاقات وتعاون بين طهران والولايات المتحدة خلال مراحل مختلفة من الحرب في العراق وأفغانستان، كما تحدث عن مزاعم تتعلق بفتوى للمرجع الشيعي علي السيستاني بشأن عدم قتال القوات الأمريكية.
كما وجه المتصل انتقادات حادة للسياسات الإيرانية في عدد من الدول العربية، متهمًا إيران بالتسبب في مقتل أعداد كبيرة من المسلمين، ورفض اعتبار مواقفها من القضية الفلسطينية سببًا كافيًا للدفاع عنها.
وطالب المتصل الدكتور رامي عيسى بتوجيه رسالة إلى من يدافعون عن الحكومة الإيرانية، داعيًا إلى عدم الخلط بين دعم القضية الفلسطينية وبين تأييد السياسة الإيرانية.
رامي عيسى: عدم تأييد إيران لا يعني الوقوف مع إسرائيل
وفي تعقيبه على المداخلة، قال الشيخ رامي عيسى إن موقفه من إيران لا يعني تلقائيًا تأييده لإسرائيل، منتقدًا ما وصفه بمنطق حصر الموقف السياسي في خيارين فقط.
واستعرض عيسى مقارنة بين إسرائيل وإيران، وقال إن إسرائيل احتلت فلسطين، بينما إيران حاولت السيطرة على عدد من الدول العربية، مستشهدًا بتدخلها في العراق ولبنان واليمن والأحواز.
وأضاف أن رفض دعم طرف معين لا يعني بالضرورة دعم الطرف المقابل، معتبرًا أن بعض المتابعين يتعاملون مع المواقف باعتبارها اختيارًا إجباريًا بين طرفين.
واستخدم عيسى مثالًا رياضيًا لتوضيح فكرته، متحدثًا عن تشجيع فريق كرة قدم، وقال إن عدم تشجيع فريق معين لا يعني بالضرورة تشجيع منافسه، مؤكدًا أن موقف الشخص يمكن أن يكون رفضًا للطرفين في الوقت نفسه.
اقرأ أيضا| متصل يمني يروي تجربته مع الحوثيين ويطلب التوبة.. شهادة مثيرة خلال بث مع رامي عيسى (فيديو)
واختتم حديثه بالتأكيد على أن عدم تأييده لإيران لا يعني، بحسب تعبيره، الوقوف إلى جانب إسرائيل، منتقدًا ما وصفه بـ«العقلية المجمدة» التي تختزل المواقف في خيارين متعارضين.
لتحميل الملف pdf