أكاديمية حفظني القرآن شبهات وردود

رامي عيسى يُسقط مناظراً شيعياً في فخ "أخطاء القرآن" ويحطم أسطورة كتاب الكافي! (فيديو)

نشرت قناة الباحث في الشأن الشيعي رامي عيسى، مناظرة مع الشيعي علي العراقي، تركزت حول موثوقية "كتاب الكافي" لمؤلفه محمد بن يعقوب الكليني.

اعترافات مثيرة حول "كتاب الكافي"

بدأت المناظرة بتساؤلات طرحها رامي عيسى حول مقولة "الكافي كافٍ لشيعتنا" المنسوبة للإمام المهدي (الإمام الثاني عشر)، مستشهداً بوجود روايات يرفضها العقل والمنطق داخل الكتاب.

وفي مفاجأة خلال الحوار، أقر "علي العراقي" بأن كتاب الكافي يحتوي بالفعل على روايات "مغلوطة وأكاذيب" وأخرى ضعيفة لا يؤخذ بها، معترفاً بأن عقله لم يقبل "رواية عفير" (الحمار الذي يتحدث)، وهو ما استغله عيسى للتأكيد على التناقض بين وصف الكتاب بأنه "كافٍ" وبين ما يحويه من روايات تخالف العقل والقرآن.

أزمة المنهج: العرض على القرآن

حينما حاول علي العراقي الدفاع عن منهجه بالإشارة إلى وجود "ميزان" وضعه الأئمة للتمييز بين الروايات، وهو العرض على القرآن والعقل، تحدى رامي عيسى ضيفه أن يقرأ آيات من القرآن الكريم ليثبت أهليته لهذا العرض.

وشهدت المناظرة لحظات ارتباك شديد من جانب "علي العراقي" أثناء محاولته القراءة من سورة النساء (صفحة 97)، حيث وقع في أخطاء لغوية ونحوية جسيمة غيرت المعنى تماماً، منها:

قراءة آية "لأتخذن من عبادك" بلفظ "من عبادي"، مما أثار استنكار عيسى الذي علق قائلاً: "هل أصبحنا عبيد الشيطان؟ الضمير يعود على الله".

التعثر في قراءة "ولأضلنهم ولأمنينهم"، حيث قرأها "ولا تظلمنهم" و "ولأؤمرنهم".

الخطأ في حركات الإعراب بكلمة "الشيطانُ" في نهاية الآية.

انتقادات لاذعة ودعوة للهداية

وجه رامي عيسى انتقادات لاذعة لخصمه، مؤكداً أن من لا يحسن قراءة القرآن لا يمكنه الادعاء بعرض الروايات عليه، وتساءل مستنكراً: "كيف تعرض الرواية على القرآن وأنت لا تدري شيئاً عن كتاب الله؟".

ووصف عيسى التركيبة المنهجية التي يعتمدها المحاور بأنها "ضياع"، حيث يرفض الرواية بعقله تارة، ويدعي عرضها على القرآن وهو لا يحفظه تارة أخرى.

اقرأ أيضا| بين أركان الإسلام وعقيدة الإمامة.. كيف رد رامي عيسى على الشاب حسين بالقرآن الكريم؟ (فيديو)

واختتم عيسى المناظرة بوعظ ديني، مستشهداً بآيات من سورة الإسراء: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا}، معتبراً أن الاستكبار في القلوب هو ما يمنع البعض من الرجوع إلى الحق والتمسك بالقرآن الكريم، داعياً ضيفه "علي" إلى ترك الجدال بالباطل والتعلم الصحيح للقرآن.


لتحميل الملف pdf

تعليقات