شهدت مداخلة هاتفية بين الباحث في الشأن الشيعي الدكتور رامي عيسى، والشيخ باسم المالكي من العراق، نقاشاً حاداً حول الجذور التاريخية لـ "عيد الغدير" واختلاف المعتقدات، انتهت بطلب المالكي إنهاء المكالمة وانسحابه الحوار.
الجدل حول نشأة عيد الغدير
بدأ الحوار بتساؤل وجهه رامي عيسى للمالكي حول أول من احتفل بعيد الغدير ومكانه، ليرد المالكي بأن النبي ﷺ والإمام علي هما أول من احتفلا به، وهو ما نفاه عيسى بشدة قائلاً: "والله لم يحتفل النبي، والله لم يحتفل علي.. أول من احتفل بعيد الغدير هي الدولة البويهية".
وأضاف عيسى أن الدولة البويهية هي من "اخترعت" هذا المعتقد، مشيراً إلى أن أصحاب الكتب الأربعة (الكليني والطوسي والقمي) كُتبت مؤلفاتهم في عهد تلك الدولة، مؤكداً أن الأئمة لم يحتفلوا بهذا العيد.
"أبناء العامة" و "أبناء الخاصة"!
وفي محاولة لتبرير موقفه، ذكر المالكي أن معتقده لا يسمح له بقبول أحاديث عيسى، واصفاً إياه بأنه من مذهب "أبناء العامة" !
وأثار هذا الوصف استنكار عيسى الذي تساءل: "هو في أبناء عامة وأبناء خاصة؟ مش عيب يا شيخ؟ ليه أنتم خاصة وإحنا عامة؟".
نهاية المواجهة وانسحاب المالكي
ومع اشتداد النقاش، تحجج المالكي بعدم مناسبة الوقت لإتمام المكالمة، وعقب انقطاع الاتصال، علق رامي عيسى بقوله: " سكر وهرب! لا يريدون الاستماع إلى هذا الكتاب أبداً (المصحف)، نبين لهم بطلان المعتقد لا يريدون".
اقرأ أيضا| هل يكفر الشيعة أهل السنة؟ رامي عيسى يجيب بالأدلة في حوار مع شيعي لبناني (فيديو)
لتحميل الملف pdf