شهدت حلقة إعلامية مواجهة الباحث في الشأن الشيعي الدكتور رامي عيسى، والشيخ الشيعي أحمد النجفي من العراق، تضمنت نقاشاً حول تفسير آيات القرآن الكريم وانتهت بانسحاب النجفي وانقطاع الاتصال عقب عجزه عن الإجابة على سؤال وجهه عيسى.
دعوة للحق
استهل رامي عيسى الحوار بالاطمئنان على صحة النجفي، ملاحظاً ضعف صوته ووجود ضجيج في الخلفية "خروشة"، داعياً إياه للتركيز والانتباه قائلاً: "أنا أريد أن آخذ بيدك إلى الحق، فهل تقبل مني؟"، وعندما استفسر النجفي عن أي حق يقصد، أجاب عيسى: "الحق الذي موجود في القرآن الكريم".
الجدل حول آية المودة والحفظ الانتقائي
بدأ النجفي بالاستدلال بقوله تعالى: {قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ}، حيث قام عيسى بتصحيح قراءته للآية، موجهاً له انتقاداً حول ما وصفه بـ "الحفظ الانتقائي" للآيات التي يتم الاستدلال بها على أهل السنة والجماعة فقط، مثل آيات المباهلة، التطهير، والابتلاء.
عجز عن التفسير وهروب من المواجهة
وعند محاولة النجفي تفسير الآية بأن النبي ﷺ يطلب من قومه كف الأذى عنه ليبلغ رسالات ربه، حاصره عيسى بسؤال متكرر: "ما معنى المودة في القربى؟"، مطالباً إياه بالحديث بقوة ودون خوف.
ومع تكرار السؤال، انقطع الاتصال من طرف أحمد النجفي، ليعلق رامي عيسى قائلاً: "أفا سكر وهرب! والله العظيم عارف يا أحمد النجفي إنك هتتهرب وتعجز عن الإجابة".
لتحميل الملف pdf