شهدت حلقة جديدة، للباحث في الشأن الشيعي، الدكتور رامي عيسى، نقاشاً ساخناً مع متصل شيعي حاول نفي تهمة تكفير أهل السنة عن ما أسماه بـ "مدرسة أهل البيت"، لينتهي الحوار بمواجهة المتصل بحقائق من أمهات الكتب والمراجع الشيعية، وسط دعوات له بالهداية واتباع الحق.
مدرسة أهل البيت!!
بدأ الحوار بمداخلة للمتصل أشار فيها إلى أن الشيعة الذين يكفرون أهل السنة "لم يتربوا في مدرسة أهل البيت الحقيقية"، وهو ما استنكره عيسى متسائلاً عن موقع هذه المدرسة، ومواجهاً المتصل بنصوص فقهية من كتاب "مستدرك الوسائل"، توضح كيفية الصلاة على "السني" بالدعاء عليه بالخزي والنار وضيق اللحد؛ كونه "معادياً للأولياء" بحسب النص.
روايات القتل والناصب!
وتابع عيسى استعراض الأدلة من كتاب "بحار الأنوار"، حيث أورد رواية منسوبة لأبي عبد الله تجيز "قتل الناصب" غرقاً أو بهدم حائط، موضحاً من خلال كتب "النصب والنواصب" و"الشيعة هم أهل السنة" لمحمد التيجاني، أن "الناصب" في الفكر الإمامي هو السني، وأن مذهب النواصب عندهم هو مذهب أهل السنة والجماعة، وهو ما دفع المتصل للتشكيك في عصمة العلماء الرواة، ليرد عيسى متسائلاً: "لماذا لا تتسنن إذاً؟".
التشكيك في كمال النبوة
وفي سياق الحوار، تطرق النقاش إلى معتقدات القادة الشيعة، حيث ادعى المتصل أن "المرشد خامنئي" حافظ للقرآن، لكن عيسى واجهه بتصريحات تنسب لنبوة النبي ﷺ "النقص" بدون ولاية علي بن أبي طالب.
ورغم محاولة المتصل الدفاع بأن الولاية أصل من أصول الدين، إلا أنه تراجع حين سأله عيسى: "هل كانت نبوة النبي ﷺ ناقصة وعلي طفل؟"، ليقر المتصل بالنفي، مما دفع عيسى لوصف كلام خامنئي بالكذب الذي يجر إلى الشرك.
دعوة للنجاة والهدى
اختتم رامي عيسى الحوار بالتأكيد على محبته للخير للشيعة وحرصه على هدايتهم، مذكراً المتصل بتشجيعه السابق له على حفظ القرآن، ومشدداً على أن القرآن ميسر ولا يحتاج لتعقيدات "المنطقيين" أو انتظار خروج الإمام لتفسيره، داعياً المتصل للنجاة بنفسه وعدم المجادلة بالباطل، قائلاً: "أدعو الله أن يشرح صدرك للحق".
اقرأ أيضا| لحظة انسحاب أحمد النجفي أمام أسئلة رامي عيسى حول "آية المودة" (فيديو)
لتحميل الملف pdf