أثار مقطع فيديو للباحث في الشأن الشيعي الدكتور رامي عيسى جدلًا واسعًا، بعد إجرائه اتصالًا هاتفيًا مع شخص يُدعى عبد الكريم، قال إنه من غانا ويدرس في حوزة علمية بالعاصمة أكرا، حيث دار بينهما نقاش مطول حول المذهب الشيعي الاثني عشري، والمرجعيات الدينية، وحديث الغدير، وعقيدة الإمام الغائب، وعدد من المسائل العقائدية والخلافية بين السنة والشيعة.
وخلال المكالمة، كشف المتصل عن دراسته في مدرسة الإمام الحسين بأكرا، وانتمائه إلى المذهب الشيعي الاثني عشري منذ نحو عشر سنوات، رغم أن والده كان سنيًا، كما أعلن تقليده للمرجع صادق الشيرازي.
وتناول الحوار عددًا من القضايا الدينية والعقائدية، حيث وجّه رامي عيسى أسئلة متتابعة إلى المتصل بشأن أسباب اعتناقه المذهب الشيعي، وموقفه من بعض المعتقدات والممارسات، قبل أن ينتقل النقاش إلى المرجعيات الشيعية، وعقيدة الرجعة، والفتاوى المنسوبة إلى صادق الشيرازي.
وعقب انتهاء الاتصال، وجّه عيسى رسالة إلى أهل السنة والجماعة، محذرًا مما وصفه بانتشار النشاط الشيعي في عدد من الدول الأفريقية، وافتتاح الحوزات والمدارس الدينية، مستشهدًا بتجاربه الشخصية وزياراته لعدد من الدول، وما قال إنه شاهده من تحولات مذهبية داخل بعض المجتمعات.
عبد الكريم يكشف دراسته في حوزة علمية بغانا
بدأ الاتصال بتحية متبادلة بين رامي عيسى والمتصل عبد الكريم، قبل أن يسأله عيسى عن انتمائه المذهبي ومكان وجوده.
وأكد عبد الكريم أنه من موالي آل البيت، وأنه يتحدث من غانا، وتحديدًا من العاصمة أكرا، وهو ما دفع عيسى إلى سؤاله عما إذا كان يدرس في جامعة المصطفى، إلا أن المتصل نفى ذلك، موضحًا أنه يدرس في حوزة علمية داخل غانا.
واستفسر عيسى عن وجود حوزة علمية في غانا، وموقعها واسمها، فأوضح عبد الكريم أنها تقع في أكرا، وتحمل اسم مدرسة الإمام الحسين، مشيرًا إلى أنها مدرسة ومسجد.
انتقل عيسى بعد ذلك إلى سؤاله عن خلفيته المذهبية، وما إذا كان قد نشأ في أسرة شيعية أم كان من أبناء السنة.
وأوضح عبد الكريم أنه شيعي اثنا عشري، بينما كان والده سنيًا، كما أقر بأنه كان سنيًا في السابق، قبل أن يتحول إلى المذهب الشيعي منذ نحو عشر سنوات.
وخلال الحديث، أشار عيسى إلى أنه سبق أن زار أكرا وعددًا من المناطق الغانية، ومنها مدينة كوماسي، التي أكد المتصل معرفته بها، موضحًا أنه ألقى محاضرات في إذاعات هناك، والتقى إمامًا لأهل السنة يُدعى عمر، إلا أن عبد الكريم قال إنه لا يعرفه.
رامي عيسى يسأل المتصل عن أسباب اعتناق المذهب الشيعي
انتقل رامي عيسى إلى مناقشة أسباب اعتناق عبد الكريم المذهب الشيعي، مؤكدًا أنه يريد منه العودة إلى أهل السنة والجماعة.
وأشار إلى أن أهل السنة، لا يقولون بتحريف القرآن، ولا يسبون الصحابة، ولا يمارسون اللطم والتطبير، ولا يلجؤون إلى التوسل بالحسين، كما تحدث عن زواج المتعة، معتبرًا أن هذه الممارسات تمثل اختلافات جوهرية بين المذهبين.
وأضاف مخاطبًا عبد الكريم أنه يريد أن يكون من أهل السنة والجماعة، مشيرًا إلى أن أهل السنة يتوجهون بالدعاء إلى الله، بينما قال إن الشيعة الاثني عشرية يقولون «يا حسين أغثني».
وذكر عيسى أن الشيعة يحرفون القرآن، في حين أكد أن أهل السنة يحفظون القرآن ولا يقولون بتحريفه.
وخلال هذه النقطة، ضحك المتصل، قبل أن يبدأ في الاستشهاد بحديث نبوي، قائلًا: «كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من كنت مولاه فهذا علي مولاه».
حديث الغدير والإمامة
رد رامي عيسى على استشهاد عبد الكريم بحديث الغدير، موضحا أن الشيعة لا يستدلون في نقاشاتهم إلا بهذا الحديث، وقال إن معنى المولى في الحديث يرتبط بالمحبة والنصرة، وليس بمعنى الإمام المعصوم المنصّب.
واستشهد عيسى بكتاب نهج البلاغة الذي قال إنه كان بين يديه، متسائلًا عن سبب عدم استدلال الإمام علي بن أبي طالب بالحديث طوال الكتاب لإثبات إمامته، كما أشار إلى أن الحسن والحسين لم يستدلا بحديث الغدير لإثبات إمامة علي.
وأضاف أن الإمام علي لم يحتج على أبي بكر وعمر وعثمان بحديث «من كنت مولاه فهذا علي مولاه» لإثبات أنه الإمام، وفق ما طرحه خلال المكالمة.
بدأ عبد الكريم في الحديث عن وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، لكن عيسى قال إن الشيعة يطرحون سؤالًا مفاده: كيف يموت النبي ويترك الأمة من دون إمام؟
ورد المتصل بالموافقة، ليطرح عيسى سؤالًا مقابلًا حول غياب الإمام الثاني عشر وتركه الأمة دون خليفة أو إمام، مشيرًا إلى أن هذا الغياب مستمر منذ نحو 1200 عام.
وعندما قال عبد الكريم إن لديهم مراجع يرجعون إليها، سخر عيسى من الفكرة، متسائلًا عن كيفية ترك الإمام الأمة تحت مرجعية أشخاص غير معصومين، ثم سأله عما إذا كان يقلد المرشد الإيراني علي خامنئي.
عبد الكريم يعلن تقليده صادق الشيرازي
نفى عبد الكريم تقليده خامنئي، كما نفى تقليد المرجع علي السيستاني، قبل أن يعلن أنه يقلد المرجع صادق الشيرازي.
وأبدى رامي عيسى رفضًا شديدًا لهذا الاختيار، ووجّه انتقادات إلى الشيرازي، كما قال إن تقليد إبليس، أهون من تقليد صادق الشيرازي.
وأضاف أن لديه «طوام» منسوبة إلى الشيرازي، وأنه نشر أو عرض مواد بشأنه.
وفي أثناء ذلك، حاول عبد الكريم الانتقال إلى السؤال عن موقف عيسى من السيستاني، إلا أن الأخير وصف السيستاني بالصمت، وقال إن الناس لا يسمعون منه محاضرات أو تصريحات، قبل أن يوجه انتقادات أخرى إلى صادق الشيرازي، مستخدمًا تشبيهات ساخرة في وصف طريقة حديثه.
كما اتهم عيسى الشيرازي بعدم الالتزام بالقرآن والسنة، وانتقد ممارسة التطبير، متسائلًا عما إذا كان عبد الكريم يضرب رأسه بالسيف في هذه الممارسة.
وعندما سأله المتصل عن رأيه في خامنئي، أجاب عيسى بأن المرجعيات التي يتحدث عنها متشابهة، لكنه فضّل التركيز على صادق الشيرازي، مطالبًا عبد الكريم بالإجابة عما إذا كان يمارس التطبير استنادًا إلى ما قال إنه توجيهات صادرة عن الشيرازي.
عقيدة الرجعة تثير نقاشًا جديدًا في المكالمة
وخلال استمرار الحوار، سأل عبد الكريم رامي عيسى عن البلد الذي يوجد فيه، ليدخل الطرفان في حديث عن العراق، حيث سأله عيسى عما إذا كان يعرف البلاد جيدًا، فأجاب بالنفي.
ثم انتقل عيسى إلى سؤاله عن اعتقاده بعقيدة الرجعة، التي تعني العودة إلى الدنيا مرة أخرى مع الإمام.
وأكد عبد الكريم اعتقاده بهذه العقيدة، ليطرح عيسى سؤالًا عما إذا كانت العودة إلى الدنيا بعد الموت ستتضمن قتل أهل السنة، وهو ما نفاه المتصل بشكل قاطع، قائلًا: «لا لا لا».
وعندما سأله عيسى عن الفئة التي ستُقتل، لم يقدم المتصل إجابة مباشرة، واكتفى بالضحك، قبل أن يطالبه عيسى بالإجابة.
فتوى تقبيل صورة المرجع
وقبل أن يطرح عبد الكريم سؤاله الذي كان يريد توجيهه، بادره رامي عيسى بسؤال عما إذا كان يقبل أن تقوم زوجته بتقبيل صورة المرجع صادق الشيرازي.
وبدا المتصل مستغربًا من السؤال، وطلب توضيحه، ليعيد عيسى السؤال بصيغة مباشرة، مستفسرًا عما إذا كان سيقبل ذلك في حال رغبت زوجته في تقبيل صورة الشيرازي.
وأجاب عبد الكريم بالنفي، مؤكدًا أنه لا يقبل هذا التصرف.
وعقب ذلك، قال عيسى إن صادق الشيرازي يجيز للمرأة تقبيل صورة المرجع، وعرض فتوى منشورة على الموقع الرسمي للشيرازي، جاء فيها: «تقبيل صورة المرجع: هل يجوز تقبيل صورة مرجع من قبل المرأة؟ يجوز ذلك في فرض السؤال».
رامي عيسى يحذر من انتشار الحوزات الشيعية في غانا
وعقب انتهاء الاتصال، خصص رامي عيسى الجزء الأخير من حديثه لتوجيه رسالة إلى أهل السنة والجماعة ومسؤولي المؤسسات الدينية السنية في مختلف الدول، محذرًا مما وصفه بانتشار الحوزات والمدارس الشيعية في غانا وعدد من البلدان الأفريقية.
وقال عيسى إن الشيعة افتتحوا حوزات في غانا، وإن مدرسة الإمام الحسين التي تحدث عنها المتصل تمثل، بحسب وصفه، أحد مظاهر هذا النشاط، كما اتهم المرجع صادق الشيرازي بتلقي دعم بريطاني، ووجّه اتهامات حادة إلى أتباع التيار الشيرازي، مستخدمًا أوصافًا مسيئة بحقهم.
وذكر أن هذه المؤسسات تعمل على تعليم أتباعها لعن الصحابة، وتبني اتهامات بحق أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وكذلك اتهامات بحق عمر بن الخطاب والصحابة، مستخدمًا في حديثه عبارات تتعلق باتهامهم بالزنا واللواط.
وأشار إلى أن الحوزات والمدارس الدينية الشيعية باتت تضم طلبة وتلاميذ في العاصمة الغانية، لافتًا إلى أنه سبق أن زار غانا، ويعرف وجود جامعة المصطفى، التي وصفها بأنها جامعة إيرانية شيعية تعمل على تعليم هذه المعتقدات.
وتساءل عيسى عن دور المؤسسات السنية في مواجهة ما وصفه بالانتشار الشيعي في أفريقيا، قائلًا إن نحو 40% من سكان غانا مسلمون، وإن النشاط الشيعي يستهدف المجتمعات المسلمة من خلال إنشاء الحوزات والمدارس، مستغلًا الظروف الاقتصادية والفقر الذي يعاني منه السكان.
ولفت إلى أن الأمر لا يقتصر على غانا، بل يمتد، إلى موزمبيق وزيمبابوي وملاوي وأوغندا ورواندا وغامبيا، مؤكدًا أنه زار هذه الدول ورأى بنفسه ما وصفه بانتشار النشاط الشيعي فيها.
تحذير من تأثير النشاط المذهبي على المجتمعات الأفريقية
وشدد رامي عيسى على أن ضعف الدعوة السنية في بعض المناطق الأفريقية، مقابل تنامي النشاط الشيعي، يمثل تحديًا يستوجب التحرك، محذرًا من ترك المجتمعات المسلمة دون توعية دينية.
وقال إن المسؤولية لا تتعلق فقط بمواجهة انتشار المذهب الشيعي، وإنما تشمل الدفاع عن القرآن الكريم وعن أم المؤمنين عائشة والصحابة.
وأضاف أن بناء الحوزات وتأسيس المدارس الدينية، بحسب وصفه، يصاحبه تعليم معتقدات يرفضها، من بينها القول بتحريف القرآن وسب الصحابة، متسائلًا عن موقف أهل السنة والجماعة من هذه التطورات.
وفي سياق حديثه عن مسؤولية المؤسسات الدينية، استعاد عيسى فكرة أن الحياة قصيرة، وأن الجميع سيعود إلى التراب بعد مرور سنوات، مؤكدًا أن الإنسان سيُسأل عن مواقفه وأعماله.
ووجّه حديثه إلى مختلف الأعمار، مستحضرًا الأطفال الذين يستمعون إليه، ومن تتراوح أعمارهم بين ست وسبع وثماني سنوات، وحتى الرضيع الموجود على يد أمه، متسائلًا عن أحوال هؤلاء جميعًا بعد مائة عام.
وقال إن الجميع سيموتون ويُدفنون، وسيُسألون عما قدموه، محذرًا من صد الناس عن سبيل الله أو الوقوف في طريق أي عمل يراه خيرًا.
وأضاف أن رسالته تستهدف تنبيه أهل السنة والجماعة إلى ضرورة القيام بدورهم في مواجهة ما وصفه بالنشاط المذهبي المتزايد في بعض الدول الأفريقية.
تجربة بوروندي.. عائلات تتحول إلى المذهب الشيعي
وفي إطار استعراض تجاربه الشخصية، تحدث رامي عيسى عن زيارة قال إنها كانت قريبة إلى بوروندي، مشيرًا إلى أنه دخل عددًا من المساجد وألقى محاضرات، وخلالها كان بعض الحاضرين يرفعون أيديهم لطرح أسئلة أو عرض تجاربهم الشخصية.
وأوضح أن مترجمًا كان ينقل إليه ما يقوله الحاضرون، ومن بين العبارات التي قال إنه سمعها: «أمي تشيعت»، و«أختي شيعية»، و«خطيبتي شيعية»، و«زوجتي شيعية».
واعتبر عيسى أن هذه الشهادات تعكس، حجم انتشار التشيع داخل بعض المجتمعات الأفريقية، محذرًا من تأثير ذلك على الأسر والعائلات المسلمة.
وأكد أنه كان يتحرك بمفرده في تلك المناطق، دون وجود مجموعات مسلحة أو دعم من جهات أخرى، مشددًا على أنه لا يطلب دعمًا من أحد، حتى لا يُفهم من حديثه أنه يسعى للحصول على مساعدات.
وقال إنه كان يدخل المساجد ويلقي المحاضرات بصورة منفردة، في إطار ما وصفه بجهوده للتعريف بالمعتقدات الشيعية التي يعارضها.
واقعة موزمبيق.. مظاهرة بعد محاضرة في مسجد
واستعاد عيسى واقعة أخرى قال إنها حدثت خلال زيارته إلى موزمبيق، وتحديدًا مدينة نامبولا الواقعة شمال البلاد، حيث شاهد حسينية كبيرة، كان يقف على بابها رجل معمم بعمامة سوداء، وصفه بأنه لبناني.
وأوضح أنه قرر في اليوم التالي إلقاء محاضرة في مسجد مجاور للحسينية، دون أن يكون هناك ترتيب مسبق لاستقباله أو تنظيم المحاضرة، مشيرًا إلى أنه عرض نفسه للخطر بسبب هذه الخطوة.
وأضاف أنه دخل المسجد وخاطب الموجودين قائلًا: «اجلسوا، اجلسوا في أماكنكم، جئناكم من بلاد العرب في أمر هام».
وبحسب روايته، بدأ خلال المحاضرة عرض عدد من الكتب التي قال إنه اصطحبها معه، واستشهد بكتاب مشارق أنوار اليقين وكتاب بحار الأنوار، إلى جانب نسخ أخرى أشار إليها أمام الحاضرين.
وقال إنه عرض الكتب على الموجودين، موضحًا أن بعض النسخ كانت آثار كثرة استخدامها واضحة عليها، ثم طرح عليهم سؤالًا بشأن معتقدات الأشخاص الذين قدموا إليهم من الخارج، قبل أن يبدأ في شرح ما وصفه بالعقائد الشيعية وبيان موقفه منها.
وأشار عيسى إلى أن المحاضرة أثارت ردود فعل غاضبة، حيث خرج عدد من الأشخاص في مظاهرة كبيرة، قال إنها كانت تهدف إلى إيذائه، مؤكدًا أنه نجا من الموقف.
وأضاف أن هذه الواقعة عززت، بحسب تعبيره، مخاوفه بشأن انتشار النشاط الشيعي في بعض المناطق الأفريقية، وضرورة تحرك المؤسسات الدينية السنية لمواجهة ما وصفه بهذه الظاهرة.
رسالة أخيرة إلى أهل السنة: «اللهم بلغت اللهم فاشهد»
واختتم رامي عيسى حديثه بتكرار دعوته إلى أهل السنة والجماعة للتحرك، محذرًا من أن التقاعس عن مواجهة ما وصفه بالانتشار الشيعي سيجعل الجميع مسؤولين عما يحدث.
وشدد على أن الدفاع عن أم المؤمنين عائشة والقرآن الكريم والصحابة، مسؤولية دينية لا ينبغي التخلي عنها، مؤكدًا أن الحساب سيشمل الجميع، كبيرهم وصغيرهم.
كما أعاد التأكيد على أن جولاته في عدد من الدول الأفريقية جعلته يشاهد بنفسه مظاهر النشاط الشيعي، سواء من خلال الحوزات والمدارس أو الحسينيات والمحاضرات والتحولات المذهبية داخل بعض الأسر.
وقال إن ضعف الدعوة السنية خلال الفترة الأخيرة، مقابل قوة النشاط الشيعي في بعض المناطق، يستدعي مراجعة دور المؤسسات والدعاة في الوصول إلى المجتمعات المسلمة، داعيًا الله ألا يمكّن لمن وصفهم بالجهات التي تنشر هذه المعتقدات.
واختتم رسالته بتأكيد أنه أدى ما يراه واجبًا من خلال التحذير والتنبيه، مكررًا عبارة: «والله هنسأل، والله هنسأل، والله هنسأل»، ثم قال: «اللهم بلغت، اللهم فاشهد».
لتحميل الملف pdf