أكاديمية حفظني القرآن شبهات وردود

رامي عيسى يواجه متصلًا شيعيًا بشأن شبهة تحريف القرآن (فيديو)

أثار اتصال هاتفي بين الدكتور رامي عيسى، الباحث في الشأن الشيعي، وأحد المتصلين الذين عرّفوا أنفسهم بأنهم من الشيعة الاثني عشرية نقاشًا حول شبهة تحريف القرآن الكريم.

متصل شيعي يطرح رواية أبي موسى الأشعري

بدأ الاتصال عندما سأل الشيخ رامي عيسى المتصل عن مذهبه، فأجاب بأنه «شيعي اثنا عشري»، ثم طرح سؤالًا بشأن رواية قال إنها واردة في «أصح كتب» أهل السنة، وتتحدث عن أبي موسى الأشعري وقوله: «كنا نقرأ سورة من القرآن الكريم تشبه إحدى المسبحات».

وخلال الحوار، استشهد الشيخ رامي عيسى بقوله تعالى: ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾، بينما اعترض المتصل قائلًا إن الآية القرآنية ذكرت «آية» ولم تذكر «سورة»، في حين أن الرواية التي يستند إليها أبو موسى الأشعري تتحدث عن سورة.

رامي عيسى يطلب اتفاقًا حول رفض القول بتحريف القرآن

وخلال النقاش، انتقل الشيخ رامي عيسى إلى طرح اتفاق مع المتصل، قائلًا له: «لعن الله من قال إن القرآن محرف»، وهو ما وافق عليه المتصل، وردد: «لعنة الله على من قال إن القرآن محرف».

وبعد ذلك، قال الشيخ رامي عيسى إن هذا الاتفاق يترتب عليه، بحسب طرحه في المناظرة، لعن عدد من علماء الإمامية الذين يرى أنهم قالوا بتحريف القرآن أو نقصانه، ومن بينهم محمد بن يعقوب الكليني، وعبد الله شبر، والمجلسي صاحب «بحار الأنوار»، وهاشم البحراني صاحب «مدينة المعاجز»، ونعمة الله الجزائري، والفيض الكاشاني، والنوري الطبرسي.

كتب إمامية يستشهد بها رامي عيسى في مناقشة شبهة تحريف القرآن

استعرض الشيخ رامي عيسى خلال الاتصال مجموعة من النصوص التي نسبها إلى كتب لعلماء من الإمامية الاثني عشرية، معتبرًا أنها تتناول القول بوقوع النقص أو التحريف في القرآن.

تفسير القمي

استشهد رامي عيسى بما نسبه إلى «تفسير القمي» لعلي بن إبراهيم القمي، متحدثًا عن قائمة من العلماء والمحدثين الذين قال إن القمي أشار إلى قولهم بالنقيصة، ومن بينهم الكليني، والبرقي، والعياشي، والنعماني، وفرات بن إبراهيم، وأحمد بن أبي طالب الطبرسي صاحب «الاحتجاج»، والمجلسي، والجزائري، والحر العاملي، والعلامة الفتوني، والسيد البحراني.

أوائل المقالات للشيخ المفيد

كما استشهد بما ورد في كتاب «أوائل المقالات» للشيخ المفيد، في سياق حديثه عن الأقوال المتعلقة بتأليف القرآن وما قيل بشأن الزيادة والنقصان، ونقل عبارة تتحدث عن ورود أخبار وصفها المؤلف بأنها مستفيضة عن أئمة أهل البيت بشأن اختلاف القرآن وما وصفه النص بأنه حذف ونقصان أحدثه بعض الظالمين.

شرح التوحيد والشهاب الثاقب

وأشار كذلك إلى ما نسبه إلى «شرح التوحيد» للصدوق وكتاب «الشهاب الثاقب»، مستشهدًا بعبارة تتحدث عن أخبار مستفيضة، بل متواترة بحسب النص المنقول، تتعلق بالزيادة والنقصان والتحريف في القرآن.

الفوائد الطوسية للحر العاملي

وتناول رامي عيسى أيضًا ما نسبه إلى كتاب «الفوائد الطوسية» للحر العاملي، قائلًا إن الكتاب يتحدث عن تواتر روايات تفيد بأن القرآن كله لم يجمعه إلا الأئمة، كما أشار إلى رواية تتحدث عن أن القرآن الذي نزل كان سبعة عشر ألف آية.

كتب شيعية أخرى تنقل موقفًا مختلفًا من جمع القرآن

وفي المقابل، أشار الدكتور رامي عيسى إلى كتب أخرى منسوبة إلى علماء شيعة، من بينها «تفسير البيان» للخوئي و«ميزان الحق» لجعفر مرتضى، وقال إنها تثبت أن عثمان بن عفان جمع الناس على القراءة المتواترة المحفوظة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأن علي بن أبي طالب أيّد عثمان ووافقه على ذلك ولم يخالفه.

رامي عيسى يرد على مسألة الآية والسورة في رواية أبي موسى

وفي الجزء الآخر من النقاش، تناول الشيخ رامي عيسى اعتراض المتصل بشأن استخدام كلمة «سورة» في رواية أبي موسى الأشعري مقابل ورود كلمة «آية» في قوله تعالى: ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا﴾.

وطرح رامي عيسى تفسيرًا مفاده أن الآيات يمكن أن تجتمع لتكوّن سورة، كما تحدث عن مفهوم النسخ في التلاوة والحكم، مؤكدًا أن النسخ،  لا يعني تحريف القرآن.

اقرأ أيضا| تصريحات عن استهداف مكة والمدينة.. رامي عيسى يرد على مواقف الحوثيين (فيديو)

وقال إن التحريف يختلف عن النسخ، معتبرًا أن المقصود بالتحريف هو القول بحذف آيات أو سور من القرآن.


لتحميل الملف pdf

تعليقات