تصدر فيديو رامي عيسى محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع مصور أجاب خلاله على سؤال من أحد المتصلين حول شبهة غدير خم، موضحًا رؤيته للواقعة التاريخية، ومقدمًا تفسيره لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من كنت مولاه فهذا علي مولاه».
فيديو رامي عيسى عن غدير خم
وخلال البث المباشر، استقبل الشيخ رامي عيسى اتصالًا من شخص قال إنه اعتنق الإسلام قبل نحو ثلاث سنوات، وأوضح أنه يتعرض بشكل متكرر لأسئلة تتعلق بواقعة غدير خم، وأنه لا يمتلك إجابة كافية عنها، طالبًا توضيحًا يساعده في الرد.
ورد رامي عيسى بالقول إن واقعة غدير خم يجب فهمها في سياقها التاريخي، مشيرًا إلى أن خلافًا وقع – بحسب ما ذكر – بين عدد من الصحابة وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه أثناء إحدى السرايا، وأن النبي صلى الله عليه وسلم عالج هذا الخلاف بإبراز مكانة علي وفضله.
الرد على شبهة غدير خم
وفي معرض الرد على شبهة غدير خم، قال رامي عيسى إن حديث «من كنت مولاه فهذا علي مولاه» جاء – وفق تفسيره – لتأكيد محبة علي بن أبي طالب ومكانته بين المسلمين، وليس باعتباره إعلانًا عن خلافته أو إمامته بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم ألقى هذا الحديث بعد انتهاء مناسك حجة الوداع، معتبرًا أن ذلك يحمل دلالة في فهم سياق الواقعة، وفق الرؤية التي عرضها خلال البث المباشر.
رامي عيسى: الواقعة تتعلق بإزالة الخلاف وإظهار مكانة علي
وأوضح رامي عيسى أن حديثه استند إلى ما وصفه بالسياق التاريخي للأحداث، مشيرًا إلى أن الخلافات التي وقعت بين بعض الصحابة كانت ذات طبيعة بشرية، وأن النبي صلى الله عليه وسلم حرص على إزالة آثارها وتعزيز مكانة علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
حديث عن القرآن بعد مناقشة غدير خم
وفي ختام الفيديو انتقل رامي عيسى إلى الحديث عن أهمية تدبر القرآن الكريم، مؤكدًا أن العقيدة الإسلامية تقوم على توحيد الله تعالى، كما أشار إلى وجود اختلافات بين ما ورد في القرآن الكريم وبعض الروايات والكتب التي انتقدها خلال حديثه، معبرًا عن موقفه منها.
اقرأ أيضا| رامي عيسى يحرج متصلًا ادعى أنه سني.. مناظرة ساخنة تنتهي بكشف تناقضاته على الهواء (فيديو)
ويأتي فيديو رامي عيسى عن غدير خم ضمن سلسلة من المقاطع التي يناقش فيها قضايا عقدية وتاريخية، والتي تحظى بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة الموضوعات المتعلقة بتاريخ صدر الإسلام، وتفسير الوقائع التي تُعد محل نقاش بين عدد من المدارس الإسلامية.
لتحميل الملف pdf