أكاديمية حفظني القرآن شبهات وردود

شيعي سابق من العراق يعلن تغيّر معتقده في اتصال مع رامي عيسى.. ويروي قصة هدايته ورؤياه بعد 6 أشهر من المتابعة (فيديو)

شهدت إحدى حلقات الحوار التي يقدمها الدكتور رامي عيسى، الباحث في الشأن الشيعي، اتصالًا هاتفيًا من مواطن عراقي قال إنه كان يتبع المذهب الشيعي الاثني عشري، قبل أن يعلن انتقاله إلى المذهب السني، مؤكدًا أن متابعته للحلقات والمناظرات كانت سببًا في تغيير قناعاته، بحسب ما جاء في المكالمة المنشورة.

وخلال الاتصال، تحدث المتصل الذي عرّف نفسه باسم "عبد الله" عن الصعوبات التي واجهها مع أفراد أسرته بعد تغيّر أفكاره، مشيرًا إلى وجود خلافات داخل العائلة بسبب اختلاف المعتقدات.

متصل عراقي: تابعتك 6 أشهر وبدأت رحلة تغيير قناعاتي

بدأ المتصل حديثه بتعريف نفسه قائلًا إنه من العراق، وإنه كان شيعيًا ثم أصبح "مهتديًا"، موضحًا أنه يتابع رامي عيسى منذ نحو ستة أشهر.

وقال المتصل إنه واجه مشكلات مع بعض أفراد أسرته وأقاربه بعد إعلان تغيّر قناعاته، خاصة مع وجود أفراد من العائلة ما زالوا على المذهب الشيعي الاثني عشري.

ونصحه رامي عيسى خلال المكالمة بالتعامل بحكمة مع الأمر، قائلًا إن تغيير القناعات يحتاج إلى هدوء، وألا يتحول الأمر إلى صدامات عائلية.

نقاش حول رواية منسوبة لعمر بن الخطاب

وخلال المكالمة، طرح المتصل سؤالًا حول رواية قال إن أحد أقاربه استدل بها من كتاب صحيح البخاري، وتتعلق بقول منسوب إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل وفاته، بأنه لو كان لديه ما يفتدي به من هول المطلع لفعل.

ورد رامي عيسى بالقول إن المعنى لا يدل على سوء أو اتهام، وإنما يعكس شدة الخوف من الله والخشية من الحساب، موضحًا أن خوف الإنسان الصالح من لقاء الله لا يعني نقصًا في الإيمان.

واستشهد خلال حديثه بما ورد عن مواقف منسوبة لعدد من الصحابة وآل البيت حول الخوف من الله عند الموت، معتبرًا أن الخشية من الحساب كانت صفة مشتركة بين الصالحين.

وخلال الحوار، تطرق رامي عيسى إلى روايات ذكر أنها واردة في مصادر شيعية، وقال إنها تتحدث عن بكاء الإمام الحسن بن علي رضي الله عنهما عند الوفاة بسبب "هول المطلع وفراق الأحبة"، وربط ذلك بالمعنى الذي تحدث عنه بشأن خوف عمر بن الخطاب من لقاء الله.

وأكد أن الخوف من الحساب لا يرتبط بمذهب معين، وإنما هو شعور ديني يتعلق بمحاسبة الإنسان لنفسه أمام الله.

المتصل يروي قصة هدايته ورؤياه بعد صلاة الفجر

وخلال المكالمة، روى المتصل العراقي تفاصيل قال إنها كانت بداية تحوله، موضحًا أنه كان بعيدًا عن الصلاة والعبادات قبل ذلك، ثم بدأ طريق الالتزام بعد موقف حدث معه عند الوضوء قبل صلاة الفجر.

وقال إنه رأى رؤيا بعد الصلاة، وصف فيها أنه كان داخل دائرة بيضاء، وهناك أشخاص يرتدون ملابس سوداء يحاولون جذبه، بينما كان يقرأ سورة الإخلاص وآية الكرسي.

وأضاف أن هذه الرؤيا كانت دافعًا له للاستمرار في طريقه الجديد، والتمسك بالصلاة وقراءة القرآن، مؤكدًا أنه أصبح حريصًا على اتباع ما يراه صحيحًا من القرآن والسنة.

تغيير الاسم من "عبد الحسين" إلى "عبد الله"

وخلال الحديث، كشف المتصل أنه كان يحمل سابقًا اسم "عبد الحسين"، ثم قام بتغييره إلى "عبد الله"، مؤكدًا أن ذلك جاء ضمن التغييرات التي اتخذها بعد تغير قناعاته.

ودعا رامي عيسى له بالثبات، وطالبه بالتعامل بحكمة مع أسرته وأقاربه، خاصة إذا كان إعلان أفكاره الجديدة قد يسبب له أضرارًا أو مشكلات.

المتصل: أريد أن أساعد إخوتي وأقاربي

وفي نهاية المكالمة، أعرب المتصل عن رغبته في التعلم أكثر، وطالب بالاستفادة من الدروس والمحاضرات، مؤكدًا أنه يريد أن يكون سببًا في هداية أفراد آخرين من عائلته.

اقرأ أيضا| رامي عيسى يستدرج متصلًا شيعيًا للاعتراف بمعتقداته.. ماذا حدث في البث المباشر؟ (شاهد)

كما وجه رسالة إلى من يستمع إليه من العراق، داعيًا إلى مراجعة الأفكار والمعتقدات، فيما اختتم رامي عيسى المكالمة بالدعاء له بالثبات والهداية لأقاربه.

 


لتحميل الملف pdf

تعليقات