أكاديمية حفظني القرآن شبهات وردود

«النبي كان يؤلف بين علي وعلي؟».. رامي عيسى يواجه متصلًا شيعيًا بآيات القرآن (فيديو)

شهدت مداخلة هاتفية للباحث في الشأن الشيعي الدكتور رامي عيسى نقاشًا مع متصل يعرّف نفسه باسم «ولاية علي»، بشأن تفسير الآيات القرآنية المتعلقة بتأييد النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالمؤمنين، وهوية هؤلاء المؤمنين، ودلالة قوله تعالى: «هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم».

رامي عيسى: لماذا تكابرون والحق واضح وضوح الشمس؟

استهل رامي عيسى حديثه بالاستشهاد بقول الله تعالى: «لو أنفقت ما في الأرض جميعًا ما ألفت بين قلوبهم»، متسائلًا عن كيفية تفسير هذا المعنى في ضوء القول بأن المقصود بالمؤمنين الذين أيد الله بهم نبيه هو علي بن أبي طالب وحده.

وقال عيسى مستنكرًا: «النبي كان لا يستطيع أن يؤلف بين علي بن أبي طالب وعلي بن أبي طالب؟»، في إشارة إلى ما اعتبره إشكالًا في تفسير الآية إذا حُصر المقصود بالمؤمنين في شخص واحد.

وأضاف أن القرآن الكريم يتضمن آيات محكمات، مستشهدًا بقوله تعالى: «منه آيات محكمات هن أم الكتاب»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل أساسًا في فهم النص القرآني، ومشيرًا إلى أن الحق، وفق طرحه، واضح ولا يستدعي المكابرة.

وتابع عيسى حديثه قائلًا إن الطرف الآخر، لا يملك القرآن الصحيح ولا التفسير الصحيح، ولم يأخذ السنة الصحيحة ثم يهرب بها، مستشهدًا كذلك بقول الله تعالى: «الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدًا إلا الله».

وفي سياق المقارنة التي طرحها، قال عيسى إن الأئمة، وفق انتقاده للمعتقد الذي يناقشه، كانوا يكتمون الدين، مضيفًا أن الإمام، بحسب تعبيره، ظل كاتمًا للدين لمدة 1250 سنة.

كما استشهد بقوله تعالى: «فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه»، متسائلًا عن سبب اتباع المتشابه، ومشيرًا إلى أن ذلك، وفق طرحه، يكون ابتغاء الفتنة وإحداث البلبلة.

اقرأ أيضا| رامي عيسى يسأل المعمم الإيراني: من الذي نصّب الأئمة الاثني عشر؟ة(فيديو)

واختتم هذه المقدمة بالتأكيد على استمرار إثباته أن الله أنقذ الصحابة من النار، معتبرًا أن ذلك يلزم منه أنهم من أهل الجنة.


لتحميل الملف pdf

تعليقات