نشر الدكتور رامي عيسى، الباحث في الشأن الشيعي، مداخلة هاتفية مع متصل يدعى "علاء"، والذي عرّف نفسه بدايةً بأنه "مع الحق ولا تفرق عنده التسميات بين سني أو شيعي".
وخلال المداخلة، وجه عيسى سؤالاً للمتصل حول حكم من يدعي "أن نعال علي بن أبي طالب التي يطأ بها النجاسات أو يدوس بها على التراب أو يمشي بها في الطرقات أفضل من جبرائيل وميكائيل والملائكة كلها"، فجاء رد علاء بأن هذا الكلام لا نفع فيه ولا فائدة، معتبراً إياه أمراً غير معقول ولا يقبله العقل، ومؤكداً عدم قناعته به.
وفي سياق النقاش، بادر عيسى بسؤال آخر عن حكم من يقول "إن الحسين كافر"، ليرد المتصل موضحاً أن الحسين -رضي الله عنه- عند الشيعة والسنة هو سبط الرسول ولا يمكن اعتباره كافراً، مشيراً في الوقت نفسه إلى رغبته في الابتعاد عن مسألة التكفير.
وعقب ذلك، أوضح رامي عيسى أن القول بأن الملائكة لا تصل لنعال علي بن أبي طالب هو كلام منسوب لـ "أحمد القمامي"، وهو ما علق عليه المتصل علاء بالقول: "إن أحمد القمامي لا يمثل الشيعة وهو لا يعرفه"، ليثني المذيع على هذا الموقف واصفاً القمامي بـ "الهالك" ومؤكداً أنه لا يمثل عقلاء الشيعة الذين يرفضون مثل هذه الترهات.
انتقل المتصل بعد ذلك لطرح تساؤله مستفهماً عن سبب تشييع جنازة الخميني في ظل الحديث عن أن الشيعة والفرس وإيران أعداء.
وجاء رد الدكتور رامي عيسى مستشهداً بالآية الكريمة: "وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰ أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَىٰ قَبْرِهِ"، مؤكداً أنه شخصياً لم يشيع جنازته.
وأضاف عيسى مستدلاً بمواقف من داخل الطائفة الشيعية نفسها، حيث أشار إلى أن كلاً من صادق الشيرازي، وياسر الحبيب، وحميد القُرَيشي، وعبد الحليم الغِزّي، وحسن اللهياري، بالإضافة إلى الإخبارية، قد أبوا جميعاً الصلاة على جنازة خامنئي، متسائلاً عن سبب عدم صلاتهم عليه رغم أنهم مجموعات من الشيعة الإمامية الإثني عشرية.
اقرأ أيضا| مناظرة ساخنة.. رامي عيسى يواجه متصلاً شيعياً حول كتاب الكافي وتفسير القرآن
واختتم عيسى المداخلة بضرورة عدم إقحام المواقف السياسية في الدين، ومطالباً بإثبات الإيمان الذي يستند إليه هذا الموقف، متوجهاً بالشكر للمتصل على موقفه الرافض لتصريحات أحمد القمامي.
لتحميل الملف pdf