دار حوار بين الباحث في الشأن الشيعي الدكتور رامي عيسى، والمتصل أحمد اللبناني، حول آية من سورة الأنفال، ومكانة المؤمنين الذين نصروا النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قبل أن ينتقل النقاش إلى العلاقة بين الإسلام والتسميات المذهبية، ثم إلى مسائل الوضوء والصلاة.
رامي عيسى يطلب من متصل لبناني قراءة آية من سورة الأنفال
قال أحمد: «ماشي، إيه سؤالك يا شيخ؟»، فطلب منه رامي عيسى قراءة آية من القرآن الكريم، قائلًا: «كنا عايزينك تقرأ لنا هذه الآية التي في سورة الأنفال الآية رقم 13».
ورد أحمد اللبناني متسائلًا: «اممم. ماذا تقول؟».
وعندها سأله رامي عيسى: «بالله عليك أنت شيعي؟»، فأجاب أحمد: «شيعي أيوة».
وعاد عيسى ليؤكد سؤاله قائلًا: «أقسم بالله إنك اثني عشري»، فرد أحمد: «والله شيعي».
ثم سأله عيسى عن جنسيته، فقال أحمد إنه لبناني.
رامي عيسى يعرض تفسيره للآية ويتحدث عن إنقاذ المؤمنين من النار
رحب رامي عيسى بالمتصل قائلًا: «طيب أهلا وسهلا، أنا بقول يا ضيف الشيعي اللبناني وأهلا وسهلا بيك وأتمنى يكون الحوار بأدب مفهوش أي إساءة أو طعن».
ثم بدأ عرض تفسيرًا لسياق الآية، فقال إن الله سبحانه وتعالى كان النبي بمفرده، وأمره بأن يغير هذا الكون بالدعوة إليه سبحانه وتعالى.
وأضاف عيسى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تحرك بالدعوة، وأن مجموعة من الناس كانوا يتقاتلون قتالًا شديدًا فيما بينهم، وكانوا على الكفر، فأرسل الله إليهم محمد بن عبد الله، فآمنوا وحسن إسلامهم.
وتابع عيسى قائلًا إن الله تبارك وتعالى شهد بأنه أنقذ هؤلاء من النار، معتبرًا أن ذلك يلزم منه أنهم من أهل الجنة، ثم أضاف أن الله شهد كذلك بأنه نصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهؤلاء.
واختتم عرضه بسؤال أحمد اللبناني عن رأيه في هذا الكلام، فأجاب المتصل: «مية بالمية».
عيسى يدعو المتصل إلى اعتناق المذهب السني
عقب موافقة أحمد اللبناني على كلامه، قال رامي عيسى له: «طب ما تتسنن وتريح دماغك بقى».
ورد أحمد محذرًا إياه من الإجهاد، قائلًا: «خلي بالك ما تشدش على صدرك كتير لأنه بيدمر... تفضل».
ثم أكد أحمد رؤيته لهوية المسلمين، قائلًا: «إحنا إحنا إحنا الإسلام، ما فيش شيعة وسنة ومش عارف إيه إحنا إسلام».
وأثنى رامي عيسى على كلام المتصل بقوله: «أحسنت»، لكنه انتقل بعد ذلك إلى الاستشهاد بكتاب «الأنوار النعمانية»، مشيرًا إلى نعمة الله الجزائري.
وقال عيسى إن نعمة الله الجزائري ذكر في كتاب «الأنوار النعمانية» عبارة وصفها بأنها تتعلق بـ«حقية في نور دين الإمامية»، موضحًا أن ذلك يتضمن تسمية المذهب بدين الشيعة.
وأضاف عيسى: «وعشان ذلك بنقول إن الدين عند الله الإسلام».
ورد أحمد اللبناني مؤكدًا: «الإسلام أيوه، إن الدين عند الله الإسلام».
رامي عيسى يتحدث عن الوضوء والصلاة في ختام المكالمة
في ختام الحوار، انتقل رامي عيسى إلى الحديث عن الوضوء والصلاة، قائلًا لأحمد اللبناني: «إذن إن شاء الله لما تتوضأ بقى تغسل رجلك في الوضوء يا أحمد إن شاء الله».
ثم استشهد بقول الله تعالى: «إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا»، داعيًا المتصل إلى أداء الصلاة في وقتها.
اقرأ أيضا| رامي عيسى يواجه ملا سجاد العراقي بسؤال عن أبي بكر وعمر.. ماذا قال عن تكفير الشيعة؟ (فيديو)
وقال عيسى: «فتصلي الصلاة في وقتها إن شاء الله يا أحمد»، ثم دعا له قائلًا: «أسأل الله أن يشرح صدرك للحق يا رب».
لتحميل الملف pdf