أكاديمية حفظني القرآن شبهات وردود

لو تولى علي الخلافة.. ماذا كان سيفعل؟.. سؤال  رامي عيسى يربك متصلا شيعيا (فيديو)  

شهد بث مباشر للدكتور رامي عيسى، الباحث في الشأن الشيعي، مناظرة مع متصل شيعي يُدعى كوني مأمادو من ساحل العاج، تناولت عددًا من القضايا العقدية، من بينها موقف الشيعة من الصحابة، والإمامة، وزواج المتعة، والإمام المهدي، إضافة إلى الحديث عن انتشار التشيع في أفريقيا.

واستهل رامي عيسى البث بمقتطف قال فيه: "إيما الناس قاعدة تموت بقالها 1400، 1200 سنة وما ظهرش. كوني مأمادو بيكفر أبو بكر وعمر، زي ما أنتم شفتم أهوه، ودليله إيه؟ اغتصبوا الخلافة."

وبدأت المناظرة بتبادل التحية، وأوضح المتصل أنه يقيم في ساحل العاج (كوت ديفوار)، وأنه درس في حوزة النجف بالعراق، قبل أن يطلب منه رامي عيسى إبعاد الضوضاء المحيطة به لاستكمال الحوار.

ووجّه رامي عيسى حديثه إلى المشاهدين قائلًا إن هؤلاء "تعلموا في العراق وبينشروا التشيع في أفريقيا وفي ساحل العاج"، ثم سأل المتصل عن موقفه من أبي بكر وعمر، فأجاب بأنه شيعي جعفري ويؤمن بالأئمة الاثني عشر، وعند سؤاله عما إذا كان يتبرأ من أبي بكر وعمر أجاب بالإيجاب، كما اعتبر أن من "اغتصبوا الخلافة" كفار.

وخلال الحوار، استشهد رامي عيسى بما قال إنه نص ورد في كتاب "الأنوار النعمانية" للسيد نعمة الله الجزائري، نقل فيه أن أم فروة، أم الإمام جعفر الصادق، هي بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، وسأل المتصل: "فهل الأئمة من نسل أبي بكر؟"، كما أشار إلى الرواية المنسوبة للإمام جعفر الصادق: "ولدني أبو بكر مرتين"، بينما رد المتصل بأنه يعرف نسب الإمام جعفر الصادق.

وانتقل النقاش إلى قضية الإمامة، حيث سأل رامي عيسى المتصل عن السبب الذي يجعله يصف أبا بكر بالكفر، فأجاب بأن أبا بكر "تولى الخلافة ولم يكن يستحقها"، وأن الإمام علي هو الأحق بها.

وعندما سأل رامي عيسى: "لو أصبح الإمام علي هو الخليفة بعد الرسول مباشرة، فما الذي كان سيفعله ولم يفعله أبو بكر؟"، أجاب المتصل بأن الإمامة كانت مغصوبة، إلا أنه لم يقدم إجابة مباشرة عن السؤال، ليكرر رامي عيسى سؤاله أكثر من مرة، قبل أن يعلق مخاطبًا الجمهور بقوله: "هو فعلاً اللي زيك هم اللي يلبسوا العمامة."

كما تطرق الحديث إلى زواج المتعة، حيث سأل رامي عيسى المتصل إن كان قد تزوج متعة أثناء وجوده في العراق، فنفى ذلك، كما أكد أنه لا يرى المتعة حرامًا وإنما يعتبرها جائزة، موضحًا أنه تزوج زواجًا دائمًا.

وسأله رامي عيسى عن سبب عدم إقدامه على زواج المتعة رغم اعتقاده بجوازه، فأجاب بأنه تزوج مباشرة، ثم سأله عما إذا كانت الفرصة لو أتيحت له سيقبل بها، فأجاب: "ليست حرامًا، المتعة ليست حرامًا."

وسأل رامي عيسى المتصل عما إذا كان يعرف أشخاصًا من دول أخرى كانوا يمارسون زواج المتعة في العراق، فأجاب بأن من بينهم أشخاصًا من ساحل العاج، مضيفًا أنه لا يتدخل في حياتهم الخاصة.

واستشهد رامي عيسى خلال الحوار بآيتين من القرآن الكريم تتضمنان لفظ "تمتعوا" و"تمتع"، وهما: {قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار} و{قل تمتع بكفرك قليلًا إنك من أصحاب النار}، معتبرًا ذلك ردًا على الاستدلال بلفظ المتعة، بينما سأل المتصل إن كانت تلك الآيات دليلًا على زواج المتعة.

كما تناولت المناظرة قضية الإمام المهدي، إذ سأل رامي عيسى المتصل عن مكان الإمام الحجة، فأجاب بأنه في الغيبة، وأن الشيعة ينتظرون ظهوره.

وعلّق رامي عيسى على ذلك بقوله: "إيما الناس قاعدة تموت بقالها 1400، 1200 سنة وما ظهرش."، مضيفًا: "وإذا غاب الأستاذ فشل الطلاب، فمن الذي يعلم الطلاب؟"!

وخلال ختام المناظرة، أعاد رامي عيسى الاستشهاد بالآيتين اللتين ورد فيهما لفظ "تمتع"، قبل أن يلاحظ انقطاع الاتصال، قائلًا: "قفل وهرب."

وعقب انتهاء الاتصال، قال رامي عيسى إن شيعة العراق يتصلون به، واعتبر أن ساحل العاج تشهد انتشارًا للتشيع، داعيًا طلبة العلم والجمعيات العاملة في أفريقيا إلى الاهتمام بالرد على الشيعة في كوت ديفوار.

اقرأ أيضا| رامي عيسى يتحدى الرواية الشيعية: أين الإمام؟ (فيديو)

وفي ختام حديثه، قال رامي عيسى إنه متعجب من قدوم بعض الشيعة إلى ساحل العاج من أجل زواج المتعة، قبل أن يوضح أن "في شيعة عقلاء ونظفاء وعندهم غيرة لا يقبلون بالمتعة".


لتحميل الملف pdf

تعليقات