أكاديمية حفظني القرآن شبهات وردود

رامي عيسى في مواجهة متصل شيعي.. حول ولاية علي وبيعة الغدير والإمام الثاني عشر (فيديو)

شهد بث مباشر للدكتور رامي عيسى، الباحث في الشأن الشيعي، سجالًا مع متصل شيعي يُدعى "سيد الشرع"، تناول عددًا من القضايا العقدية، من بينها اكتمال الدين، وولاية الإمام علي بن أبي طالب، وحديث غدير خم، وما يُعرف بـ"بيعة الغدير".

بدأ الحوار بتأكيد المتصل أن "لولا علي بن أبي طالب لم يكمل الدين"، وهو ما رفضه رامي عيسى، قائلًا: "أعوذ بالله! أنت بتطعن في النبي وتقول النبي ترك الدين ناقص؟ لأن الله سبحانه وتعالى قال: {اليوم أكملت لكم دينكم}، فكمل الدين برسول الله صلى الله عليه وسلم".

وعقب انقطاع الاتصال الأول، علّق رامي عيسى بقوله: "هرب وسكّر الخط! طب نعمل معاهم إيه؟ لا يوجد لديهم أدلة، لا يوجد لديهم دين."

وخلال المناظرة، وجّه رامي عيسى عدة أسئلة للمتصل، طالبًا منه ذكر أدلة على أن الإمام علي بن أبي طالب أمر الناس بالإيمان بإمامته، أو بإبلاغ الناس بأدلة إمامته، أو أقرّ زواج المتعة، أو أمر بأخذ الخُمس من عوام الشيعة، أو بسب الصحابة.

وعاد المتصل ليكرر قوله إن "لولا علي بن أبي طالب لم يكمل الدين"، فرد رامي عيسى بأن ذلك يعني – بحسب قوله – اتهام النبي صلى الله عليه وسلم بترك الدين ناقصًا، مستشهدًا بقوله تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم}، مضيفًا: "فبأي صفة تقول إن علي اللي كمل الدين؟ يبقى الدين النبي تركه ناقص؟"

وعندما أوضح المتصل أن "إكمال الدين بولاية علي بن أبي طالب"، سأله رامي عيسى: "لو أنا آمنت الآن بولاية علي بن أبي طالب يبقى ديني كمل؟"، فأجابه المتصل بالإيجاب، ثم سأله: "طب أنا أؤمن بولاية علي بن أبي طالب وأكفر بالإمام الثاني عشر، ديني كمل؟"، فأجاب المتصل بالنفي، ليعلّق رامي عيسى: "يبقى الدين عندك ناقص إلى أن يخرج الإمام الثاني عشر."

وانتقل الحوار إلى حديث غدير خم، إذ قال المتصل إن الحديث موجود في صحيح البخاري، بينما طلب رامي عيسى منه تحديد موضع الرواية، قائلًا: "طب والله صحيح البخاري أهو يا سيد، فين الرواية بالله عليك؟... أهو كتاب البخاري أهو، وين؟"، مضيفًا: "والله أتحداك تطلع لي غدير خم من البخاري."

واستشهد المتصل بحديث "من كنت مولاه فهذا علي مولاه"، بينما رد رامي عيسى بأن الرواية التي استند إليها المتصل ضعيفة، موضحًا أن سبب ذلك – بحسب قوله – وجود علي بن زيد بن جدعان في سندها، وأنه ضعفه النسائي والدارقطني.

وعندما قال المتصل إن نزول قوله تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم} كان بعد رفع النبي صلى الله عليه وسلم يد الإمام علي، أعاد رامي عيسى طرح سؤاله بشأن الإيمان بالإمام الثاني عشر، معتبرًا أن ذلك يتعارض مع القول باكتمال الدين.

كما ناقش الطرفان مصطلح "بيعة الغدير"، حيث قال رامي عيسى إنه بحث في القرآن فلم يجد سوى بيعة النساء وبيعة الرضوان، مضيفًا: "ما شفتش شيء اسمه بيعة الغدير."

وسأل المتصل: "من أول من سماها ببيعة؟ هل سماها الله ببيعة؟ هل سماها النبي ببيعة؟ هل علي سماها ببيعة؟ تفضل."

ورد المتصل بأنه سيأتي في اليوم التالي بمصادر "بيعة الغدير" من كتب أهل السنة، قبل أن ينقطع الاتصال، ليعلّق رامي عيسى: "أهو هرب وسكّر، والله العظيم هرب وسكّر، سيد الشرع، هرب وسكّر الخط."

وفي ختام البث، قال رامي عيسى: "لا يوجد لديهم أدلة، لا يوجد لديهم دين، كله أكاذيب وخرافات." وأضاف مخاطبًا الشيعة: "يا شيعي وين هادي البيعة؟ مين اللي سماها بيعة؟... ما في بيعة اسمها بيعة الغدير، لم يسمها النبي صلى الله عليه وسلم بيعة الغدير، ولم يسمها علي بن أبي طالب بيعة الغدير."

واختتم حديثه بالقول إن ما حدث في غدير خم – بحسب طرحه – كان مرتبطًا بشكوى بريدة وبعض أفراد الجيش من الإمام علي رضي الله عنه في اليمن، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من كنت مولاه فهذا علي مولاه" لإظهار مكانة الإمام علي ووقف ما أثير بشأنه، مضيفًا أن المتصل أنهى الاتصال "دون الإجابة على الأسئلة".


لتحميل الملف pdf

تعليقات